التكبر

نشرت: عدد القراء :34754

media/Newsimages/magdy/dros/88.jpg

يتناول الدرس إظهار العامل إعجابه بنفسه بصورة تجعله يحتقر الآخرين، وينال من ذواتهم، ويترفع عن قبول الحق منهم، وما هي أسباب ذلك، وأثر هذا التكبر على المتكبر نفسه وعلى العمل الإسلامي، وما مظاهر هذا التكبر، وما هو العلاج لهذا المرض .


 معنى التكبر:


 لغــــــــــــة : التكبر في اللغة هو التعظم، أي إظهار العظمة، قال في 'لسان العرب':'والتكبّر والاستكبار: التعظم، ومنه قوله تعالى:


}سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ[146]{ “سورة الأعراف” أي: يرون أنهم أفضل الخلق، وأن لهم من الحق ما ليس لغيرهم' .


اصطلاحا : وفي اصطلاح الدعاة، فإن التكبر هو: إظهار العامل إعجابه بنفسه بصورة تجعله يحتقر الآخرين في أنفسهم، وينال من ذواتهم، ويترفع عن قبول الحق منهم. جاء في الحديث عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ] قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ: [ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ] رواه مسلم والترمذي وأحمد.


 الفرق بين التكبّر، والعزة:


الفرق بينهما: أن التكبر ترفع بالباطل، والعزة ترفع بالحق . أو أن التكبر:نكران النعمة وجحودها، والترفع: اعتراف بالنعمة وتحدث بها، على نحو ما تضمنه منه الحديث المذكور آنفا.


 أسباب التكبر:


ولما كان التكبر الإعجاب بالنفس، المؤدية إلى احتقار الناس والترفع عليهم، فإن أسبابه التي تؤدى إليه، وبواعثه التي ينشأ منها، هي بعينها: أسباب وبواعث الإعجاب بالنفس، والغرور، إذا أهملت ولم تعالج، وهي لا تزال في مهدها، أو في أوائلها، ويزاد عليها:


1- مبالغة الآخرين في التواضع، وهضم النفس: ذلك أن بعض الناس قد تحملهم المبالغة في التواضع على ترك التجمل والزينة في اللباس ونحوه، وعلى عدم المشاركة بفكر، أو برأي في أي أمر من الأمور، بل والعزوف عن التقدم للقيام بمسئولية، أو تحمّل أمانة، وقد يرى ذلك من لم يدرك الأمور على حقيقتها، فيوسوس له الشيطان، وتزين له نفسه، أن عزوف الآخرين عن كل ما تقدم إنما هو للفقر، أو لقلة ذات اليد، وإلا لما تأخروا أو توانوا لحظة، وتظل مثل هذه الوساوس، وتلك التزيينات تلح عليه، وتحيط به من هنا وهناك، حتى ينظر إلى الآخرين نظرة ازدراء وسخرية، في الوقت الذي ينظر فيه إلى نفسه نظرة إكبار وإعظام، وقد لا يكتفي بذلك، بل يحاول إبرازه في كل فرصة تتاح له، أو في كل مناسبة تواتيه، وهذا هو التكبر، وقد لفت القرآن الكريم، والسنة النبوية، النظر إلى هذا السبب، أو الباعث من خلال دعوتهما إلى التحدث بنعمة الله تعالى:


 إذ يقول سبحانه: }وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ[11]{ [سورة الضحى].


 ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: [ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ...] رواه مسلم والترمذي وأحمد.


 وَعَنْ مَالِكِ بن نَضْلَةَ الجُشَمِي قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ: [ أَلَكَ مَالٌ] قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: [مِنْ أَيِّ الْمَالِ]  قُلْتُ: قَدْ آتَانِي اللَّهُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ قَالَ: [ فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ]رواه أبوداود والنسائي وأحمد.


 وقد فهم السلف ذلك، فحرصوا على التحدث بما يفيض الله عليهم من نعم، وعابوا على من يغفل هذا الأمر من حسابه، قال الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما: [إذا أصبت خيراً، أو عملت خيراً فحدث به الثقة من إخوانك]. وقال بكر بن عبد الله المزني:'من أعطي خيراً فلم ير عليه، سمى بغيض الله، معادياً لنعم الله' .


2- اختلال القيم أو معايير التفاضل عند الناس: ذلك أن الجهل قد يسود في الناس إلى حد اختلال القيم، و معايير التفاضل عندهم، فتراهم يفضلون صاحب الدنيا، ويقدمونه حتى لو كان عاصياً أو بعيداً عن منهج الله، في الوقت الذي يحتقرون فيه البائس المسكين الذي أدارت الدنيا ظهرها له، حتى وإن كان طائعاً، ملتزماً بهدى الله، ومن يحيا في هذا الجو، يتأثر به لا محالة - إلا من رحم الله - ويتجلى هذا التأثر في احتقار الآخرين، والترفع عليهم. وقد ألمح القرآن والسنة إلى هذا السبب من خلال رفض هذا المعيار، ووضع المعيار الصحيح مكانه:


 إذ يقول الله سبحانه وتعالى:} أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ[55]نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ[56]{ [سورة المؤمنون] }وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ[35]قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ[36]وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ ءَامِنُونَ[37]{ [سورة سبأ].


وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا الرَّجُلِ] قَالُوا رَأْيَكَ فِي هَذَا نَقُولُ هَذَا مِنْ أَشْرَفِ النَّاسِ هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا] قَالُوا نَقُولُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ لَمْ يُنْكَحْ وَإِنْ شَفَعَ لَا يُشَفَّعْ وَإِنْ قَالَ لَا يُسْمَعْ لِقَوْلِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ لَهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا] رواه البخاري وابن ماجه.


3- مقارنة نعمته بنعمة الآخرين ونسيان المنعم : فمن الناس من يحبوه الله بنعم يحرم منها الآخرين، كالصحة، أو الزوجة، أو الولد، أو المال، أو الجاه والمركز، أو العلم، أو حسن الحديث، أو الكتابة، أو التأليف، أو القدرة على التأثير، أو كثرة الأنصار والأتباع... إلخ، وتحت بريق وتأثير هذه النعم، ينسى المنعم، ويأخذ في الموازنة أو المقارنة بين نعمته ونعمة الآخرين؛ فيراهم دونه فيها، وحينئذ يحتقرهم، ويزدريهم، ويضع من شأنهم، وهذا هو التكبر. وقد لفت القرآن الكريم النظر إلى هذا السبب، أو إلى هذا الباعث من خلال:


 حديثه عن قصة صاحب الجنتين، فقال:} وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا[32]كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا[33]وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا[34] { [سورة الكهف].


4- ظن دوام النعمة أو عدم التحول عنها: فبعض الناس قد تأتيه النعمة من الدنيا، وتحت تأثيرها وبريقها يظن دوامها، أو عدم التحول عنها، وينتهي به هذا الظن إلى التكبر، أو التعالي على عباد الله، كما قال صاحب الجنتين لصاحبه:} قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا[35]وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا[36] {[سورة الكهف].وكما قال الله عن الإنسان:} وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى... [50] {[سورة فصلت].


5- السبق بفضيلة أو أكثر من الفضائل: كالعلم، أو الدعوة، أو الجهاد، و نحو ذلك .
ذلك أن بعض الناس، قد يحبوهم الله بفضيلة السبق في بعض خصال الخير، وإذا بهم ينظرون إلى اللاحق نظرة ازدراء واحتقار، ولسان حالهم أو مقالهم ينطق في استكبار: ومن هؤلاء الذين يعملون الآن؟ لقد كانوا عدماً أو في حكم العدم يوم أن مشينا على الأشواك، وتحملنا مشاق ومتاعب الطريق، حتى عبّدناها لهم ولغيرهم من الناس. وقد لفت المولى سبحانه إلى هذا السبب، حين بين أن السبق لا يعتبر، ولا قيمة له إلا إذا كان معه الصدق، فقال:} لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ[8]وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[9] وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ[10] {[سورة الحشر]. ولم ينظر المولى سبحانه إلى سبق هؤلاء إلا من خلال ما قدموه من الأدلة على صدقهم وثباتهم على الحق، مثل : الهجرة، والنصرة، واتباع سبيل المؤمنين، وحسن الصلة بالله، ومعرفة الفضل لذويه..وهكذا صار مبدأ الإسلام: 'ليس الفضل لمن سبق، بل لمن صدق'.. وصدق الله:} مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا[23] { [سورة الأحزاب].


6- الغفلة عن الآثار المترتبة على التكبر : والعواقب المهلكة المترتبة على التكبر في الأرض بغير الحق، ذلك أن من غفل عن الآثار الضارة لِعِلَّةٍ من العلل، أو آفة من الآفات؛ فإنه يصاب بها، وتتمكن من نفسه، ولا يشعر بذلك إلا بعد فوات الأوان، وبعد الاستعصاء على القلع والعلاج .


 مظاهر التكبّر:


1- الاختيال في المشية، مع ليّ صفحة العنق، وتصعير الخـد: قال تعالى:}وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ[23]{ [سورة الحديد] }وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ[18]{ [سورة لقمان] .


2- الإفساد في الأرض عندما تتاح الفرصة مع رفض النصيحة، والاستنكاف عن الحق: قال تعالى: }وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ[204]وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ[205]وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ[206]{ [سورة البقرة] .


3- التقعر في الحديث: يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: [إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنْ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا] رواه الترمذي وأبوداود وأحمد. ،وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ] فَقَالَ: [هُمْ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ]رواه أحمد. .


4- إسبال الإزار بنية الاختيال والتكبر: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: [مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ أَحَدَ جَانِبَيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي إِنِّي لَأَتَعَاهَدُ ذَلِكَ مِنْهُ قَالَ: [لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُهُ خُيَلَاءَ] رواه أبوداود .


5- محبّة أن يسعى الناس إليه، ولا يسعى هو إليهم، وأن يمثلوا له قياما إذا قدم أو مر بهم: وقد جاء في الحديث: [مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ] رواه أبوداود والترمذي وأحمد .


6- محبّة التقدم على الغير في المشي أو في المجلس، أو في الحديث، أو نحو ذلك .


يتبع


من كتاب:' آفات على الطريق' للدكتور/السيد محمد نوح

التعليقات

13 تعليق commemnt

أضف تعليق


    إذا وجدت إعلانا مخالفا اضغط هنا

    باكستان تنفذ أول حكمين بالإعدام منذ 2008

    نفذت باكستان الجمعة حكم الإعدام شنقاً بحق ناشطَيْن مدانَيْن "بالإرهاب"، لتنهي بذلك وقف تنفيذ هذه العقوبة القصوى المعمول به منذ 2008 بالنسبة إلى المدنيين.

    19 ديسمبر 2014 11:50:00

    السبسي يتهم "الترويكا" بـ"تخريب" تونس

    اتهم مرشح حزب "نداء تونس" في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التونسية، الباجي قايد السبسي، اليوم الجمعة، في ختام حملته الانتخابية الترويكا بـ "تخريب البلاد" خلال فترة حكمهم.

    19 ديسمبر 2014 11:40:00

    بعد رفض واشنطن.. موسكو تؤيد المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن

    أعلنت روسيا الجمعة تأييدها مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن في شأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

    19 ديسمبر 2014 11:30:00

    بالفيديو.. مناظرة افتراضية بين المرزوقي والسبسي

    تداول نشطاء على موقع "يوتيوب" الجمعة فيديو لمناظرة افتراضية كاملة بين مرشحي رئاسة تونس محمد منصف المرزوقي (مستقلّ) والباجي قايد السبسي؛ عن حزب نداء تونس.

    19 ديسمبر 2014 11:20:00

    "المسيحي" في الهند يساوي 2500 روبية والمسلم بـ6500 !

    كشف تقرير نشره موقع "فاتيكان إنسايدر" أن عملية تحويل "المسيحي" إلى الهندوسية في الهند تبلغ كلفتها 2500 روبية، فيما يصل المبلغ إلى 6500 إذا كان الشخص المستهدف مسلمًا.

    19 ديسمبر 2014 11:10:00

    أردوغان: تركيا وقطر دائمًا أنصار للمظلومين في العالم

    أفاد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" الجمعة؛ أن تركيا وقطر لم تشهدا حتى اليوم؛ أية خلافات في وجهات النظر، مضيفًا: "إنهم وقفوا دائمًا متضامنين إلى جانب المظلومين في العالم".

    19 ديسمبر 2014 11:00:00

    هل تتحول ليبيا إلى فيتنام العرب ؟

    قرار التدخل العسكري الجزائري والمصري المشترك ضد ليبيا لن يُتخذ إلا من تشاك هيجل وزير الدفاع الأمريكي والذي وضع بنفسه الإستراتيجية الأمريكية نحو تقويض ثورات الربيع العربي

    04 أغسطس 2014 08:46:00

    الشعب المصري أسقط السيسي ومشروعه

    نعم انهارت خارطة السيسي، وما يحدث من محاولات للاستمرار مجرد حلاوة روح، وهم شعروا بالزلزال أكثر من الكثير منا، ففقدوا صوابهم وتخبطوا وسنرى ما يسر الشعب الصابر بإذن الله.

    30 مايو 2014 08:13:00

    رمال الخليج المتحركة

    قبل حوالي 3 عقود، وتحديدًا عام 1981، تأسس «مجلس التعاون الخليجي» لمواجهة الخطر الإيراني المتنامي بعد قيام الثورة الإسلامية عام 1979 .

    10 مارس 2014 09:41:00

    مفارقات بين تركيا أتاتورك وأردوغان

    وفي الأخير، أقول: إن الصخرة التي تعتري طريقنا لا تعيقنا، بل نصعد عليها إلى الأرقى بإذن الله تعالى.

    06 يونيو 2013 02:42:00

    عن الموقف الطائفي والموقف المبدئي

    هذا هو الفرق بين الموقف الحر، وبين الموقف المذهبي أو الطائفي أو الحزبي الذي يتدثر بالمقاومة والممانعة ليخفي سوأته، فيما الأولى أن ينحاز أولا وقبل كل شيء لحرية الشعوب.

    05 يونيو 2013 01:49:00

    الشركات الأمريكية والأوروبية وخطة السطو على النيل

    علينا أن نستعيد قوة الدولة المصرية وأن نوقف عمليات الاستنزاف الحادثة الآن، وعلينا أن نسعى لجمع عمقنا الاستراتيجي الشعبي والعربي والإسلامي لقطع الطريق على من يريدون ذبحنا بكل ما يملكون،

    04 يونيو 2013 09:25:00

    إغلاق