أين أنت الآن: الرئيسية

>>

أقلام القراء

جريمة إغتيال الشهيد المبحوح

نشرت: - 03:00 م بتوقيت مكة   عدد القراء : 22846

media//_new_jpsp1bzefvlizgtx5fts.jpg

بداية نسأل الله الرحمة للشهيد وأن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جنانه أما بعد.

أود في البداية إلى الإشارة إلى أن هذه القراءة هي إجتهاد شخصي مني وإستناداً على ما تم نشره من تفاصيل حول جريمة الإغتيال البشعة حتي تاريخ وساعة كتابة هذه الأسطر . فقد تتضح في أي لحظة مجموعة من الحقائق والتي تتم بشكل متسارع مع هذه القضية ، و قد تؤيد الحقائق المستقبلية ما اطرحه من تحليل أو تجيب على مجموعة التساؤلات التي أطرحها ، كما وإنها قد تنفي ما أطرحه وتثبت عكسه ولكن الأمر يظل كمحاولة لقراءة تحليلية تعالج هذه القضية التي إرتفعت إلى أعلى درجات الإهتمام المحلي والإقليمي والعالمي على المستوى الأمني أو السياسي ، كما ان هذه القضية أبرزت مجموعة من المفاهيم والقضايا حتى المنظومات الامنية الفنية والتي لم يكن لدى المواطن العادي علم ولا دراية بها وحتى لدى جزء كبير من العاملين والمهتمين بالمجال الأمني . فعلى الدرجة التي شكلها إغتيال الشهيد المبحوح من ألم وردة فعل غاضبة لدى كافة ابناء الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي على نفس هذه الدرجة شكلت جريمة الإغتيال صدى واسع على الصعيد الأمنى خصوصاً بعد المؤتمر الذي عقده قائد شرطة دبي الفريق خلفان والذي أوضح فيه مدى الدرجة العالية من المهنية والتوظيف التقني الذي عملت به المنظومات الأمنية العاملة في دبي وهي منظومة كما أوضحتها نتائج التحقيق تتمتع بخصائص تمكنها تحقيق الإنجاز المتمثل في إعطاء مساحة امنية متعددة الأبعاد قبل وأثناء وبعد الجريمة مع مراعاة السرية وعدم الظهور والأهم من ذلك دمجها ضمن منظومة الحياة العادية للإمارة بحيث لا تشكل عائق أمام أسلوب الحياة التي تمتاز بها دبي كمركز تجاري وسياحي وإقتصادي بل بالعكس تلك المنظومة الأمنية أصبحت جزء من تلك المنظومة المدنية للإمارة مما منحها غطاء ولم يثير أي شبهات حولها .

تابعت ما ذكره الفريق /خلفان في مؤتمره الصحفي الذي حاول أن يجعله على درجة عالية من الشفافية والوضوح والصراحة والموضوعية الأمنية . ولكن كان هناك حلقات في هذا الطرح أود أن أضعها بين أيديكم حتى تكمل جزء من جوانب العملية الجبانة لإغتيال الشهيد المبحوح .

أولاً : كما هو معلوم للجميع فإن جهاز الموساد الإسرائيلي على درجة عالية جداً من المهنية ولديه من الخبرة والإمكانيات التقنية ما يضعه في مقدمة الأجهزة الإستخبارية في العالم فهل من المعقول أنه لم تتوفر لدى الموساد معلومات اولية عن المنظومة الأمنية العاملة في دبي وهي منظومة جزء منها مكشوف يعتمد على كاميرات الفنادق والشوارع والمطارات ؟؟ والتساؤل الذي يطرح نفسه لماذا لم يقوم الموساد بوضع إجراءات وقائية لتعطيل هذه المنظومة مثل التشويش على الكاميرات أو حتى مجرد تخفي عناصر الموساد عند دخولهم غرفة الفندق المجاورة لغرفة الشهيد المبحوح ؟؟؟

ثانياً : خلال المؤتمر الصحفي ذكر الفريق خلفان جنسيات المشتبه بهم في إغتيال المبحوح و معظمهم يحملون جنسيات أوروبية . وفي ردة فعل على هذا التصريح نفت تلك الدول الأوربية أن يكون هؤلاء من رعاياها بل أكدت بعضها بأن أرقام جوزات السفر مزورة وغير مسجلة في قاعدة بياناتها .

وهنا الفريق خلفان رفع تساؤل: إذا كانت جوزات سفر مزورة كيف اتوا من أوروبا و عادوا إليها ؟ ولتوضيح هذه القضية نود الإشارة إلى ما يلي:

1ـ بخصوص جوازات السفر فإن الدولة عندما تصدر جوازات سفر لمواطنيها تمنح كل جوزا رقم "كودي" خاص بكل فرد وهناك دول بينها تعاون أمني تتبادل قواعد بيانات بأرقام وبيانات جوازات السفر الخاصة بمواطنيها العاديين لضمان حرية التنقل و كذلك بناء شبكة امنية قوية فيما بينها وأكثر هذه الدول تطبيقا للأمن المشترك دول الإتحاد الأوروبي التي تمتلك منظومة أمنية موحدة ضمن قاعدة بيانات لكافة المواطنين في دول الإتحاد الأوربي.

2ـ هناك بنك معلومات على المستوى الخاص للدولة أو على مستوى دولي كثمار تعاون بين الأجهزة الأمنية الإقليمية أو العالمية ويحتوى بنك المعلومات هذاعلى يعرف "بالقوائم السوداء" وهي قوائم تتضمن أسماء أشخاص أوفئات معينة اوجنسيات معينة ممن يشكلون تهديد أمني من المستوى الأبسط حتى الأعقد ومن المستوى المحلي إلى المستوى الإقليمي و العالمي . وبالتالي فإن أي فرد حاصل على الوثائق المطلوبة من جوزا سفر وفيزا وتذاكر مرور بإمكانه من المرور من المنافذ والمعابر لأي دولة ما لم يكن إسمه أو فئته مدرج ضمن القوائم السوداء.

3ـ أثناء تنقل الفرد من بلد إلى آخر يحصل على إذن دخول للبلد القادم إليه وإذن خروج من البلد المغادرمنه ومن خلال مراجعة هذه الأختام يمكن متابعة حركة هذا الشخص وتحديد مسار حركته .

بخصوص المجموعة المشتبه بإغتيالهم للشهيد المبحوح والتي أثار الفريق خلفان تساؤله : إذا كانت جوازات سفرهم مزورة فكيف أتوا من أوروبا وعادوا إليها ؟ وحول هذا التساؤل نود توضيح مايلي : إن من الغباء الشديد لدى أي مخطط لعملية إغتيال إذا لم يزود عناصر تلك المجموعة بعناصر بديلة تضمن لهم حرية التصرف في حالات الطوارئ وكذلك تمنحهم غطاء مناسب للتحرك أو للأنسحاب . وإحدى هذه العناصر المهمة توفير عدة جوزات سفر لكل فرد بشخصيات مختلفة وجنسيات مختلفة . كما ان المواطن الإسرائيلي بحكم قدومه من شتى أسقاع الأرض فهو يحمل الجنسية الإسرائيلية ولكنه يظل محتفظ بحنسيته الأصلية الفرنسية والإمريكية ....إلخ وكفى أن نذكرعلى سبيل المثال بأن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط هو جندي مقاتل في الجيش الإسرائيلي ولكنه فرنسي بحكم الجنسية الفرنسية التي يحملها . إذا كان هذا هو حال المواطن الإسرائيلي العادي فما بالك بوحدة إغتيالات خاصة تابعة للموساد الإسرائيلي ، فمن البديهي أن يكون اعضاء هذه المجموعة يحملون جوازات سفر وعلى أعلى ترجيح إسرائيلية . وبالتالي تكون جوازات سفر المجموعة هي جوازات سفر رسمية في البيانات الشخصية والرقم الكودي ولكن الصورة الشخصية التي عليها هي صورة شخصية لعضو مجموعة الإغتيال وهي صورة ليست صورة صاحب الجواز الحقيقي .

وبناء عليه تكون عملية حركتهم تمت على النحو التالي:

 1ـ دخل أفراد المجموعة إما فرادى أو جماعات إما تحت غطاء الوفد التجاري الإقتصادي الإسرائيلي الذي زار دبي في حينه أو من خلال أي منفذ جوي أو بحري أو بري لإمارة دبي خصوصاً وأنه لم يوضح الفريق خلفان كيف دخلت هذه المجموعة دبي ومن أي منفذ حيث اوضح بعد ذلك بانهم اتوا من عدة بلدان حيث أشتروا تذاكر سفر من تلك البلدان بشخصياتهم على الجوازات التي نشرت صورها وبيناتها شرطة دبي . علماً بانه وحسب بعض المعلومات المنشورة فإن هذه المجموعة دخلت من خلال مطار دبي الدولى وأنهم خضعوا للإجراءات الأمنية المعمول فيها في المطار بحيث تم مرورهم ضمن منظومة " فحص قزحية العين " وذلك للتأكد من سلامتهم الأمنية وسمح لهم بالمرور وهو متوقع لأن الأشخاص المذكورين بالتأكيد لم يكونوا ضمن القوائم السوداء في بنك المعلومات الخاص بأجهزة الأمن في مطار دبي والذي يتضمن 500 ألف إسم كما وأن فئتهم كذلك غير مدرجة في هذا البنك فهم يحملون جوزات سفر أوروبية . ولتوضيح هذه القضية نود طرح المثال التالي : تصور شخصه في المجموع إسمه "س" ويحمل جواز سفر مزور بإسم "ص" فإنه عندما يخضع لفحص قزحية العين تسجل بيانات بصمة قزحية "س" ولكن بإسم وبيانات "ص" الشخصية.

 2ـ بخصوص صور الوثائق الخاصة بجوازات سفر المحموعة والتي ذكرها الفريق خلفان هي كما يبدو صور حصلوا عليها من الفنادق التي أقامت فيها المجموعة وليس من جهة حكومية كدائرة الجوزات لأنه في العادة الفنادق هي التي تحتفظ بنسخ من جوزات سفر السياح ولا يتم ذلك في المطارات والمعابر الا لأشخاص تشتبه فيهم الجهات الأمنية وبناء عليه فلو تم ذلك في المطار فهو مؤشر على إشتباه أمني لدى شرطة دبي بهؤلاء الأشخاص . وتعظم المصيبة ً إذا كان لدى جوازات دبي تعاون في بنك المعلومات مع الدول التي صدرت منها الجوازات التي يحملها أفراد مجموعة الإغتيال بحيث يكون لدى موظف الجوازات في المنفذ أو المطار القدرة على التأكد من البيانات الشخصية لحامل الجواز بمجرد إدخال رقم الجواز على الكمبيوتر وقد تظهر كذلك الصورة الشخصية لصاحب الجواز إلا إذا كان الجواز صحيح وهناك تطابق في الصورة والبيانات تلك التي على الجواز وتلك التي في قاعدة البيانات في المعبر والمنفذ . ولذلك من المرجح بان عناصر المجموعة قدموا للفنادق وثائق وجوازات سفر غير التي دخلوا بها البلاد.

وهنا السؤال ولكن ألم يشتبه الأمن في الفندق بتلك الوثائق وأنه لا يوجد عليها أختام دخول لدبي ؟؟؟ الرد بكل بساطة يمكن أن يرده أقل المزورين إحترافا حيث أنه من الممكن وبكل سهولة نقل الأختام من جواز إلى آخر بوسائل معينة هذا في كان في الماضي فما بالك الآن وذلك التقدم الهائل في وسائل الطباعة و تقنيات المسح الضوئي للمستندات ....إلخ فلذلك فإن عملية نقل أختام الدخول او المغادرة من أي جوازات سفر ممكن أن تكون دخلت بها المجموعة إلى جوازات سفر أخرى ممكن تقدمها للفنادق أو أي جهة خلال تنقلهم وتواجدهم في إمارة دبي لهو على درجة من السهولة والبساطة.

3ـ حسب المعلومات التي نشرت عن عملية الإغتيال الجبانة فإن هناك إحتمال بأن عناصر من وحدة الإغتيال قامت بفتح غرفة الفندق التي يقطن فيها الشهيد المبحوح بواسطة جهاز ألكتروني فك شيفرا قفل الباب الألكتروني وهنا التساؤل ، أين المراقبة الأمنية في الفندق عندما سجلت هذه العملية الألكترونية حيث أن كل عملية فتح أو إغلاق لأي قفل في الفندق تسجل على قاعدة بيانات هي جزء من منظومة الممراقبة والمتابعة والتي تشرف عليها غرفة العمليات الأمنية في الفندق والتي من المفترض أن تكون على أعلى درجة من اليقظة والمتابعة على مدى 24 ساعة وكذلك نفس التساؤل لماذا لم تسجل كاميرات المراقبة في الممر الواقع فيه غرفة الشهيد المبحوح لماذا لم تسجل عملية الإختراق هذه ولماذا لم ينتبه لها ضابط الأمن المناوب في غرفة العمليات والمراقبة في الفندق علماً بان هذه العملية تعتبر سلوك مشبوه ويسترعي إنتباه أي شخص مكلف بالمراقبة الأمنية للفندق.

4ـ المجموعة الأجنبية التي كشفت النقاب عنها التحقيقات لم تكن سوى فريق تنفيذ لعملية الإغتيال قدم لدبي ونفذ المهمة الجبانة و اختفى في ساعات معدودة ، ولكن عملية بهذا المستوى من الإستهداف والتعقيد تتطلب أكثر من هذا الفريق و خلال زمن يسبق عملية التنفيذ ونذكر على سبيل المثال : - تحديد الغرفة التي سينزل بها في الفندق ومن ثم حجز غرفة مقابلة لها وهي قضية ليست سهلة ولا تخضع للصدف ويجب التحقيق في كيف تنفيذ هذه العملية علماً أنه وحسب موقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي فإن عنصر من المجموعة قام بمراقبة الشهيد المبحوح وهو على كاونتر الإستقبال في الفندق وعرف رقم الغرفة ، وهذا أمر غير منطقي و لاي مكن التعاطي معه بجدية لأنه عملية على هذه الدرجة من الأهمية لا يمكن وضع أي قضية فيها للظروف أو الإحتمالات ، فلذلك فإن من المؤكد بأن غرفة الشهيد /المبحوح تم تحديدها مسبقاً خصوصاً وأنه قام بحجزها عن الإنترنت ومن ثم إختيار الغرفة القريبة منها كمقر لفريق المراقبة والإغتيال . - التنبؤ والعلم بموعد الوصول المحدد الشهيد المبحوح لدبي . - المراقبة والمتابعة الدقيقة للشهيد ، وعلى ذمة موقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي وبناء على معلوماتهم كما يدعون من مصادرهم في دبي بأن الشهيد المبحوح خضع للمراقبة والمتابعة قبل عملية الإغتيال بأشهر حتى أن أفراد من مجموعة الإغتيال قاموا بمتابعته أثناء توجهه من دبي إلى الصين.

5ـ يجب ألا تأخذنا الزوبعات الإعلامية في دولة الكيان أو تلك في الإعلام الدولي حول أزمات سياسية يعاني منها المستوى السياسي والقيادي في إسرائيل لأن العملية فشلت ، أو تلك المتعلقة بنشؤ أزمات دبلوماسية بين إسرائيل والدول التي إستخدمت جوازات سفر رعاياها في العملية ، وهي في تقديري ازمات مفتعلة ،وحتى وإن كانت حقيقية فلن تغير في الأمر شيئ وستتلاشى مع مرور الزمن لأن الواقع في هذا العالم بان المؤسسات الأمنية لها من العلاقات والتعاون ماهو خلف أو تحت أنف المستوى السياسي ، فالأيام ستكشف حجم التعاون الذي تم بين الموساد وأجهزة إستخبارية إقليمية ودولية لتنفيذ هذه العملية .

هذه العملية قد تمت ، ولكنها بكل ملابساتها وتداعياتها تضعنا على عتبة مستقبل جديد لا يعلمه الا الله ، فكم من مجموعة إغتيال أو دعم لوجستي أو إستقساء أستخباراتي ، تتجول على الأرض العربية تحمل على ظهرها حقيبة متواضعة وفي عيونها اللامعة نظرة حنون ووديعة وتقدم لها القهوة العربية بكرم حاتمي وتفتح لها كل القلوب والبيوت أليس نحن القائل شاعرنا : يا ضيفنا إن جئتنا ، ستجدنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل . نعم فقد صدق الشاعر وأصبحنا نحن الضيوف بل الغرباء على الموانئ والمطارات والمعابر لا يقبل الكمبيوتر جوازات سفرنا وتعجز يد الشرطي على ختمها في حين كل جوازات العالم مباح قبولها وتمهر بختم الكرم العربي الأصيل أعاننا الله على القادم.

 

حسن حسين الوالي – غزة فلسطين

التعليقات

5 تعليق commemnt

أضف تعليق


    facebook twitter rss

    الكنيست يؤجل التصويت على منع الأذان في القدس

    قرر الكنيست "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء، تأجيل التصويت بالقراءة الأولى، على مشروع قانون منع رفع الأذان في المساجد بمكبرات الصوت في أراضي 48 المحتلة والقدس , حتى يوم الاثنين المقبل.

    30 نوفمبر 2016 05:55:00

    السعودية: القبض على شاب انتحل صفة فتاة واحتال على ضحاياه

    أطاحت شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف بشاب عشريني انتحل شخصية فتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    30 نوفمبر 2016 05:45:00

    رسالة وداع من "مفكرة الإسلام"... اليوم نضع رحالنا

    نعم؛ لقد حان وقت الوداع والتوقف بعد هذه الفترة الطويلة الجميلة ... نفترق عنكم وكلٌّ منَّا يحمل بطيّات قلبه مشاعرَ مختلطةً ما بين محبةِ الماضي وحُزْنِ الانقطاع، ومودَّةِ التواصُل وأسى الفراق

    30 نوفمبر 2016 05:25:00

    إطلاق النار على السفارة الأمريكية في تشاد‎‎

    تعرضت السفارة الأمريكية، بالعاصمة التشادية "نجامينا"، اليوم الأربعاء، إلى إطلاق نار كثيف، وفق وسائل إعلام محلية.

    30 نوفمبر 2016 05:22:00

    إجلاء آلاف الأمريكيين في ولاية تينسي بسبب حرائق الغابات

    تسبّبت حرائق الغابات في إجلاء آلاف السكان، وتحطم وإلحاق أضرار بالغة بالكثير من المباني غربي ولاية تينسي الأمريكية، وتحديداً في مدينتي غاتلينبرغ وبيجون فورج، خلال الساعات الماضية.

    30 نوفمبر 2016 04:45:00

    تعطيل جلسة للبرلمان الأسترالي بسبب اللاجئين

    رفع البرلمان الأسترالي أعمال إحدى جلساته بعد أن أجبرت هتافات محتجين معارضين لسياسة البلاد بشأن اللاجئين رئيس الوزراء طوني سميث على ترك القاعة.‎‎

    30 نوفمبر 2016 04:30:00

    أوروبا وحيدة في عالم ترمب

    مرة أخرى، تصبح أوروبا وحدها. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت أوروبا تنظر إلى العالم من خلال عدسة عبر أطلسية. ولم يخل الأمر من لحظات سعيدة وأخرى كئيبة في التحالف مع الولايات المتحدة.

    26 نوفمبر 2016 07:47:00

    نهاية القوة الأميركية الناعمة

    أصبح الحلم الأميركي كابوسا على العالم. وستستمر الشياطين في الصعود من صندوق باندورا في عام 2016 -مع تقارير حول استعمال العنصرية من قبل أنصار ترمب- وتشويه الآخرين أيضا.

    23 نوفمبر 2016 07:53:00

    لماذا أخطأت استطلاعات الرأي بانتخابات أميركا؟

    تعد الانتخابات من أكبر الفرص الذهبية التي ساهمت في نماء مسيرة استطلاعات الرأي، وربما لا نبالغ إذا قلنا إن انتخابات الرئاسة الأميركية هي سبب وجودها

    19 نوفمبر 2016 07:54:00

    ترامب الرئيس وجبهاته المفتوحة

    يحتاج العالم قسطا من الزمن كي يستوعب حقيقة فوز شخص اسمه دونالد ترامب برئاسة أميركا

    10 نوفمبر 2016 12:25:00

    أميركا بعد الانتخابات

    أظهرت الحملة الرئاسية الجارية في الولايات المتحدة افتقارها إلى الكياسة ووجود فوارق شاسعة بين المرشحين.

    05 نوفمبر 2016 08:17:00

    سيناريو الرعب في الانتخابات الأميركية

    أميركا لم تقدم في هذه الانتخابات خيارات مشرفة لها ولا للعملية الديمقراطية فيها، بل وضعت نفسها في أزمة، والعالم من حولها في قلق من التداعيات خصوصًا مع سيناريو الرعب الذي تمثله ظاهرة ترامب.

    03 نوفمبر 2016 07:46:00

    إغلاق