أين أنت الآن: الرئيسية

>>

أقلام القراء

أزمة المياه في مصر

نشرت: - 01:36 م بتوقيت مكة   عدد القراء : 27937

media//_new_nilecountries.jpg

لما كان نهر النيل هو شريان الحياة فى مصر وكما اورثنا ابائنا واجدادنا هذا النهر فانه يتحتم علينا ان نورثة لابنائنا ومصر حاليا 80 مليون نسمة وقد يتعدى عدد المصريين فى بضع سنوات 100 مليون ويعتبر الاعتماد الاساسى لنا فى مياة الشرب والزراعة والصناعة على نهر النيل فمن اجل الحفاظ على مستقبل هذه البلد ومن اجل شعب مصر يتوجب علينا الحفاظ على نهر النيل .

بل ان القضية اكبر بكثير ان القضية مستقبل امة ( الامة الاسلامية ) يعلم اعدائنا ان مصر هى الحصان الاسود هى التى غيرت موازين القوى فى حروب مختلفة على مر التاريخ عندما هجم التاتار ودخلت مصر حلبة الصراع جعلت الغلبة للمسلمين بعد ان كانت الغلبة عليم ومن قبلها حروب الصلبيين وان اليهود يعلمون هذه الحقيقة ودرسوها جيدا ويعلمون ان نهاية دلوتهم المزعومة يجب ان يكون بتحرك جيش مصر وهذا ما يأيدة الواقع فكان لزما عليم ان يحكموا قبضتهم على مصر فمع التنازلات التى قدمتها مصر لهم من تصدير غاز وتطبيع علاقات وفتح المجال امام الشركات متعددة الجنسيات ذات المليكة اليهودية وغير اليهودية للعمل فى مصر وتطبيق العديد من الاتفاقيات مع اليهود لتطبيع العلاقات وفتح باب التجارة وقبل هذا كله اتفاقية السلام التى اثقل كاهل مصر كل بند منها بحيث ان تحول انتصار اكتوبر الحربى الى هزيمة سياسية وكان الافضل ان تستمر حالة الا حرب والا سلم الى ان يحكم الله بيننا وبينهم .

مع كل هذا علم اليهود ان حالة والفاق لن تدوم وان شهر العسل سوف ينتهى بانتهاء القوة المسيطرة على مصر حاليا فعملوا على اخذ اوراق ضغط جديدة على مصر هذه الورقة هى المياة نهر النيل فاستمالت دول حوض النيل واخذتهم الى احضانها حتى تقطع عن مصر شريان الحياة.

الخطة كما يرها اليهود : ان تحكم اسرائيل قبضتها على دول المنبع لنهر النيل فى مقابل اوضاع اقتصادية افضل وتسهيلات تمولية للسدود على نهر النيل وعند حدوث تغير فى القوى السياسية وانتهاء فترة الوفاق مع اسرائيل تلجاء اسرائيل الى استخدام هذه الورقة فى الضغط على مصر حتى لا يكون لها ارادة حرة او قرارات مصيرية بشأن قضية فلسطين وباقى القضايا العربية اما فى حالة حدوث حرب بين مصر واسرائيل فان الخطة سوف تكون كتالى ضرب السد العالى مما سوف يتسبب فى حدوث اغراق للمحاصيل وفساد للزراعات ياتى بعد ذلك اغلاق السدود فى دول المنبع حيث سوف تمر مصر بنقص مائى شديد وبالنظر لعدد السكان الكبير واحتياج الزراعة والصناعة الى المياة فسوف يتحول الوضوع الى كارثة وهو كفيل بتنحية مصر من الدخول فى حرب فعليه حيث ان المستخدم فى هذه الضربة سوف يكون صورايخ بعيدة المدى او قد يشارك سلاح الطيران الاسرائيلى فى ضرب السد العالى .

التدابير الوقائية : يجب ان نتعلم الدرس جيدا ونبدأ فى عدد من الخطوات لكسب ارض فى هذه المعركة اولا بالنسبة لنهر النيل فانه لا يمكن التفريط فيه فأمن وسلامة مصر يجب ان يأخذ قبل اى اعتبار فالوعود بتحسينات اقتصادية لدول المنبع لن يجدى حيث ان امكانيات مصر محدودة والقدرة التمولية والاستثمارية لن تكافئ او تكون قريبة من الدول المانحة الاخرى حتى فى حالة امتناع البنوك الدولية عن تمويل المشروعات فان دول وافراد قد يستطيعوا ان يكونوا عوضاً لهذه الدول الفقيرة باكثر مما يجود به البنوك الدولية ومصر (هذا بفرض امتناع البنوك الدولية عن التمويل ) . فالحل يجب ان يكون من خلال السياسة والدعم الحربى واستمالة قوى سياسية بل وخلق قوى فى المنطقة بل والتدخل العسكرى اذا طلب الامر وتاتى المساعدات الاقتصادية والتعاون المشترك مع دول المنبع فى المرتبة الثانية فيجب اولا ان تهاب هذه الدول من مصر . التدخل العسكرى المباشر لن يجدى نفعا كاحتلال دولة مثل اثيوبيا او ارسال جيش فى قطاعات كبيرة وحرب نظامية فيجب ان ناخذ من التاريخ عبرة وعدم دفع انفسنا الى حرب سوف تلجاء فيها اسرائيل ودول اخرى الى تمويل الجانب الاثيوبى بما ينهك قوى الجيش المصرى وقد يضعف من قدرتنا الدفاعية والقدرة على صد اى هجوم محتمل قد نتعرض له.

 يجب خلق قوى مسلحة داخل المجتمع الاثيوبى نفسة وعلينا ان نبدأ بالتحرك بلد تلو الاخرى او كما يتم مناسب للظروف استمالة دول اخرى مثل اريتريا وتدعيم هذا البلد من حيث القوى العسكرية والتعاون الاقتصادى واقامة مصانع حربية مشتركة محاولة انهاء الصارع فى كل من الصومال وجنوب السودان والدعوة الى للتصالح وفى نفس الوقت عدم اضعاف الجماعات المسلحة بل ودعمها ومحاولة التاثير عليها حتى تكون عونا لنا فى الصراعات المحتملة فى القارة الافريقية .

السعى الى اقامة وحدة بين المصر والسودان على المدى الطويل مما يدفع الى توحيد المطالب ومقدرة اكبرة على التنمية الزراعية والصناعية لكلا البلدين . ان القدر الاكبر من مياة النيل ياتى من اثيوبيا وبتأمين هذا المصدر فانه نسبة الخطر تكون قد قلت وسوف تتجه الدول الاخرى الى التصالح مع مصر والدخول تحت عبائتها . قد يتم توجيه ضربة بالطيران او باستخدام الصواريخ للسدود كترهيب من بناء السدود واذا نجح الجزء الاول من تجميع القوى فى الدول المختلفة فى حالة نشوء صراع قد تتدخل مصر بقوات مسلحة باعداد قليلة لتغليب الصراع لصالحها .

على المستوى المصرى يجب اتخاذ خطوات اخرى : ـ تحلية مياه البحار واستخدامها فى الزراعة ـ تطوير البحث العلمى فى مجالات الطاقة النووية وانشاء محطات توليد كهرباء وتنقية مياه باستخدام الطاقة النووية ـ انشاء سدود وخزانات لتخزين مياة الامطار فى اوقات السيول او تحويل مجارى السيول لتصب فى مجرى النهر او فى خزانات فمن المعلوم ان مصر على وشك الدخول تحول مناخى قد يسبب الكثير من الاضار او يكون مصدر خير لمصر ـ الاستراشاد فى استهلاك المياة والتوعية اخيرا ما قدمته ليس بحث علمى بل مجرد اقترحات تخضع للثواب والخطاء ويجب دارستها جيدا قبل تطبيق اى منها ولكن لن يسامحنا التاريخ اذا ضيعنا مستقبل امتنا ووضعناه فى يد حفنة من اليهود والله يقول فى كتابه الحكيم( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة).

 

عمرو حسين

التعليقات

14 تعليق commemnt

أضف تعليق


    facebook twitter rss

    استدعاء إمام جامع بمكة المكرمة بعد انتشار "فيديو التبرك"

    استدعت وزارة الشؤون الإسلامية إمام جامع الخير بحي الرصيفة في مكة المكرمة بعد أن تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهر فيه اصطفاف عدد من المصلين "للتبرك" بتقبيل يديه والشرب من أثر

    29 سبتمبر 2016 02:40:00

    الجيش اليمني يطلق عملية عسكرية ضد مواقع الحوثيين في تعز

    أطلقت قوات الجيش اليمني بمساندة المقاومة عملية عسكرية على مواقع المليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي صالح في الجهة الغربية والشمالية الشرقية بمدينة تعز، جنوب غربي اليمن.

    29 سبتمبر 2016 02:20:00

    طريقة سهلة لتحويل هاتفك الذكي القديم إلى كاميرا مراقبة

    قدم مهتمون بالتقنيات الحديثة طريقة سهلة يمكنك من خلالها تحويل هاتفك الذكي القديم إلى كاميرا مراقبة دون أن تتكبد فلسًا واحدًا.

    29 سبتمبر 2016 02:00:00

    رويترز: هبوط الريال السعودي مقابل الدولار بعد تصويت "جاستا"

    قال تقرر نشرته وكالة رويترز إن الريال السعودي هبط بشكل متوسط مقابل الدولار الأمريكي في سوق المعاملات الآجلة، اليوم الخميس، بعد تصويت الكونجرس لصالح تشريع "جاستا" الذي يتيح لأقارب ضحايا هجم

    29 سبتمبر 2016 01:41:00

    النيابة الكويتية تستأنف ضد تبرئة "دشتي" من تهمة الإساءة للسعودية

    تستعد النيابة العامة الكويتية للتقدم باستئناف ضد حكم محكمة الجنايات الكويتية ببراءة النائب الشيعي عبدالحميد دشتي من تهمة الإساءة للسعودية.

    29 سبتمبر 2016 01:20:00

    من قبو أحد مشافي حلب.. ممرضة سورية توجه رسالة للعالم

    أرسلت الممرضة السورية براء،  رسالة إلى العالم من قبو أحد المشافي في الجزء الخاضع للثوار من مدينة حلب قائلة "إذا خر هذا المشفى فوق رؤوسنا وعلقنا تحت الأنقاض، نرجوكم عدم التصوير

    29 سبتمبر 2016 12:55:00

    "الديلمي" يكشف لمفكرة الإسلام المحاور الستة للسيطرة الإيرانية على العراق

    أعلن الدكتور هلال الديلمي، عضو الهيئة العامة للمجلس السياسي العام لثوار العراق أن المقاومة العراقية عانت كثيراً من تأمر محيطها الإقليمي الإسلامي الخاضع للضغط الأمريكي.

    29 سبتمبر 2016 08:06:00

    بين التربية التوراتية عندهم وتجفيف الينابيع عندنا!!

    المدارس والجامعات في الكيان الصهيوني يتم فيها تدريس التوراة والتلمود بكثافة عالية جدًا، وأن الثقافة الدينية عند بني صهيون لها احترامها وتقديرها .

    26 سبتمبر 2016 08:05:00

    فشل بوتين الأكبر في سوريا

    ولكي تتكلّل هذه السياسة بالنجاح، كان لا بدّ من نصر عسكري ميداني، بقوة نيران ضخمة ، وتنسيق وتفاوض مع القوى الإقليمية المعنية بالملف السوري.

    24 سبتمبر 2016 11:42:00

    هل يدفع السوريون ثمن خطايا واشنطن؟!

    والحقيقة أن أوباما يُجادِل منذ العام 2012 بأن الولايات المتحدة لن تتدخل عسكرياً في الحرب الأهلية السورية.

    22 سبتمبر 2016 07:10:00

    ضربة حفتر والطريق إلى الحرب الأهلية

    استيلاء حفتر على المثلث النفطي سيفتح الطريق لمرحلة جديدة أكثر دموية في الحرب الأهلية التي تُعاني منها ليبيا منذ العام 2011.

    21 سبتمبر 2016 07:30:00

    حلم المالكي بتحويل القبلة إلى كربلاء!!

    لم يكن غريبًا أن يندفع مئات الآلاف من الإيرانيين إلى تغيير وجهتهم صوب مرقد الإمام الحسين في كربلاء، بعد أن منعت السلطات الإيرانية الحج إلى مكة هذا العام.

    19 سبتمبر 2016 09:00:00

    إغلاق