إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
الحرب على النقاب
مفكرة الإسلام: في عام 1980 كانت هناك حملة مكثفة للهجوم على ظاهرة عودة المرأة المصرية إلى الالتزام بالزي الشرعي الذي حددته العقيدة الإسلامية لها وهو – في حده الأدنى – الزي الذي لا يُظهر منها سوى الوجه والكفان.
كانت الحملة شديدة ومليئة بالمغالطات أو عدم الفهم.. وكان مصطلحا الـ(سفور) و(حجاب) عند من بدءوا الحملة على حجاب المرأة المسلمة أيام صفية زغلول وهدى شعراوي لا يعنيان المعنى الذي تُداول في تلك حملة الثمانيات.
فمعنى (سفور) هو كشف الوجه فقط، ومعنى (حجاب) هو الإسدال الكامل لبدن المرأة – أي ستر الوجه ضمنا – (..).
لكن كلمة (السفور) تبدلت بغياب الوعي لتعني الأحقية في ارتداء العاري حتى لباس البحر المسمى بالبكيني. وأصبحت كلمة (محجبة) تطلق على كل من ارتدت غطاء الشعر، ولو مع (الجينز) الملتصق. واخترعوا كلمة (منتقبة) لتعني التي تحجب وجهها).
ثم مع بداية القرن الجديد خرج رأي جديد، وهو أن النقاب وتغطية المرأة وجهها صار بدعة، أو أمر جاهلي ليس من الدين من شيء، بل منهم من عده معصية أشد من معصية السفور والتبرج نفسه، إنها حملات تلو أخرى وغارة وراء أختها والله غالب على أمره رغم كره الكارهين ومكر الماكرين...