"الديلمي" يكشف لمفكرة الإسلام المحاور الستة للسيطرة الإيرانية على العراق

نشرت: - 08:06 ص بتوقيت مكة   عدد القراء : 929

media//version4_545587877678.jpg

 

حاوره / أحمد شيخون

أعلن الدكتور هلال الديلمي، عضو الهيئة العامة للمجلس السياسي العام لثوار العراق أن المقاومة العراقية عانت كثيراً من تأمر محيطها الإقليمي الإسلامي الخاضع للضغط الأمريكي لتصبح يتيمة تواجه بصدور أبنائها القطب الأوحد في العالم ، والآن أصبحت تحاصرها روسيا وإيران وأمريكا في محيطها الأكبر بالعراق والشام واليمن.

مضيفاً إلى أن إيران هي من تحكم العراق الآن بشكل علني وواضح ، ويكفي التأكيد أن كل المسئولين في الدولة العراقية يخضعون لموافقة إيران على التعيين في إي منصب, فالسفير الإيراني هو من يوافق آو لا يوافق ، حتى أنها أحكمت سيطرتها على القضاء, والجيش والأمن والمخابرات والشرطة التي كانت كلها ترفع رايات طائفية على معداتها العسكرية.

وحذر الديلمي في حواره لموقع مفكرة الإسلام من خطورة التغول الإيراني,  كاشفاً أن الحسينيات والمراقد استُخدمت كمخازن للأسلحة والمخدرات الإيرانية لتنفيذ مشروعها الذي يستهدف أهل السنة أولا ثم ينقض على العرب السنة والتعامل معهم مثل الاحواز العربية التي احتلتها إيران في عام 1925 .

وكشف أستاذ الهندسة وعضو هيئة الطاقة الذرية العراقية سابقاً إلى أن إيران وأمريكا تريدان اللعب بورقة الأكراد للضغط على تركيا والمنطقة ، مشيراً إلى أن خطورة الإستراتيجية الأمريكية الإيرانية الصهيونية التي تتضمن استهداف تركيا بشكل يجعلها تنكفئ على ذاتها.

وطالب عضو مجلس ثوار العراق من الدول العربية السنية بالوقوف أمام الأطماع الإيرانية الرامية إلى الوصول إلى الحرمين الشريفين, وهدم المسجد النبوي الشريف ومكة المكرمة والتي أعلنها صراحة الخميني عام 1979، ورغبتهم الآثمة في الانتقام من الإسلام وجعل كربلاء قبلة للمسلمين كما يدعون ويؤسسون إلى ذلك.

 

وإلى نص الحوار....

مفكرة الإسلام : كيف تصف لنا الوضع الحالي والعلاقة بين الحكومة العراقية وإيران؟

في البداية يجب التأكيد علي نقطة هامة وهي أنه لا توجد حكومة عراقية بالمعنى  الحقيقي والاصطلاحي لعدة أسباب:

* أنها سلطة احتلال وليست حكومة لأنها تشكلت تحت وطأة الاحتلال الانكلو أمريكي الصهيو فارسي وهي احد أدواته.

* هذه السلطة كانت ولا زالت أداة طيعة لتنفيذ المشروع الانكلوأمريكي الصهيوفارسي في العراق الذي صمم لضرب الأمة الإسلامية في القلب وشكلت  بؤرة  الطائفية التي خطط أعداء الأمة لاستعمالها كراس الحربة في تفتيت المنطقة العربية والإسلامية معا.

* هذه السلطة أُسست لضمان  مصالح الدول التي استعملتها بشكل واضح وتعمد بشكل علني على محاربة  مصالح الشعب العراقي وعملت فعليا على تمزيق وحدته  الاجتماعية ودمرت السلم الأهلي المجتمعي  وأسست إلى تقسيم العراق والمنطقة .

*  كل الأحزاب المشاركة بالسلطة  أثبتت أنها أحزاب فاسدة ومنحرفة تماما  أُسست للإساءة للإسلام أولا كونها تحمل أسماء إسلامية وهنا تكمن الخطورة ويكمن سر دعم أمريكا وبريطانيا وإيران والصهيونية  لهذه العصابة التي شكلت بأمر أمريكي وبأيدي فارسية وبحماية الولايات المتحدة الأمريكية ، فهذه  السلطة ربما تكون الأفسد عالميا والأكثر تخريبا وتدميرا وتحاط برضا ودعم أمريكي وروسي في آن واحد.

ولكي نجيب على  أسئلتكم علينا نبين أنا نستند إلى حقيقة ثابتة وهي أن ما بني على باطل فهو باطل وما تبع الباطل فهو باطل ، وبما أن الاحتلال والغزو الأمريكي باطل  فان كل ما تبعة في العراق فهو باطل . ولتوضيح الدور الإيراني في تسهيل مهمة الاحتلال فمن الضروري أن نبين أن كل الأحزاب الطائفية التي آتت بعد الاحتلال وأعطيت زمام الأمور في العراق هي صناعة إيرانية صرفة.

وعند الرجوع إلى مؤتمر لندن الذي تزعمه خليل زادة قد أعطى لإيران وأحزابها السيطرة المطلقة على مستقبل العراق وهذا ما أشرته الأحزاب والقوى المشاركة في المؤتمر في حينها ولكنها سارت مع الاحتلال وأيدته بشكل كامل ورضت بادوار ثانوية وهامشية فقط وساهمت بشكل كبير في نجاح المخطط الإيراني في العراق من خلال إعطاء الشرعية لأحزاب إيران الرئيسة وهي حزب الدعوة, منظمة بدر, والمجلس الأعلى الإسلامي. حزب الدعوة أسس في نهاية الخمسينات من القرن الماضي وكان معظم قادته من الإيرانيين ورجال الفكر المعممين كلهم من أصول فارسية وولائه المطلق لإيران وهو ما يؤكد للجميع أن إيران مشروعها قومي بغلاف مذهبي لان حزب الدعوة أسس في زمن الشاه وليس في زمن خوميني إي أن استخدام الورقة المذهبية ما هي إلا جواز مرور للوصول إلى المشروع القومي. أما بقية الأحزاب فهي أسست في زمن خوميني في إيران وبالتحديد في عام 1982 باسم التوابين التي تحولت فيما بعد إلى منظمة بدر والمجلس الأعلى.

فإيران هي من تحكم العراق الآن بشكل علني وواضح ولكي نؤكد ما ذهبنا إليه فإن كل المسئولين في الدولة العراقية يخضعون لموافقة إيران على التعيين في إي منصب, فالسفير الإيراني هو من يوافق آو لا يوافق. وهذا ما أكده إياد علاوي وهو شيعي ومدعوم من قبل أمريكا وبريطانيا ، كما أن قيادات الجيش والشرطة ونظام وزارة الدفاع نفسه يدار من قبل ضباط الدمج (وهم من أفراد الأحزاب التي أنشأت في إيران وحاربوا جنبا إلى جنب مع الجيش الإيراني في حرب قاسية صدام المجيدة التي تجرع فيها خوميني كأس سم الهزيمة) ، إضافة إلى إفراغ مسئولية وزير الدفاع عمليا وجعله فقط ديكور شكلي لان المحاصة قد جعلت من منصب وزير الدفاع سني على أن يحتفظ الشيعة بكل المناصب الأمنية الأخرى.

فكل العالم يعرف الآن أن قاسم سليماني هو من يقود معارك التدمير ضد مناطق المقاومة العراقية وبالتحديد مناطق أهل السنة ويشرف عمليا على هدم المساجد وتجريف الأراضي والدور وتهجير السكان وعمليات التغيير الديموغراقي. 

وفي إحصائية للمدراء العاملين في وزارة الداخلية زمن نوري المالكي بلغ عدد المدراء في هذه الزيارة 94 مديرا عاما منهم 84 مدير عام شيعي وثلاثة أكراد وأربعة من السنة التابعين للمالكي عمليا والبقية من التركماني والمسيحيين.

وقد عرف الشارع العراقي في بداية تشكيل وزارة الداخلية بان الاطلاعات الإيرانية تحتل الطابق السادس وهي تعد وتدير عمليات الاغتيالات لعلماء العراق والطيارين العراقيين الذين شاركوا في حرب الثمان سنوات.

 

مفكرة الإسلام : نريد التعرف علي تطور الدور الإيراني في العراق؟

الدور الإيراني في العراق ترسخ قبل الاحتلال الأمريكي للعراق من خلال مؤتمر لندن سئ الصيت والذي ضمن لإيران السيطرة على مقاليد الحكم والتحكم في العراق وبالتحديد في مصير عرب العراق, لان الأكراد كانوا يحظون بالدعم الأمريكي والصهيوني وقد استخدمتهم الولايات المتحدة كورقة ضاغطة في تفتيت العراق. وإحكام السيطرة الإيرانية في العراق تم من أكثر من محور:

*المحور الأول: الأحزاب الإيرانية العاملة في العراق لصالح إيران كحزب الدعوة, المجلس الأعلى الإسلامي, منظمة بدر, حزب الفضيلة والتيار الصدري. جميع هذه الأحزاب هي إيرانية المراجع والفكر وترتبط مباشرة بولاية الفقيه الإيراني وتنفذ مشروع خوميني بدقة. ولهذا السبب حظت بدعم أمريكي مطلق.

*المحور الثاني: تأسيس مرجعية النجف لتكون الفيلق الإيراني المتقدم لاحتلال العراق وضمان تبعية شيعة العراق لإيران من خلال التمحور المذهبي. وهذا المحور متجذر في العراق منذ مئات السنين بحكم التسامح الديني وبحجة حرية المذاهب والأديان. وقد كشفت الأحداث منذ عام 1979 عمليا أن المراجع كانت تقود التآمر لصالح إيران أولا ولكل أعداء العراق. وقد أكد وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد أن علي السيستاني الإيراني الجنسية والولاء قد اتفق مع الأمريكان بان يصدر فتوى تحرم قتال الأمريكان مقابل 200 مليون دولار. وهذا مخالف   للكتاب والسنة في قتال العدو الصائل الغازي لديار المسلمين بنص كتاب الله قي سورة البقرة (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين). الآية 190 الجزء الثاني- البقرة.

*المحور الثالث: تأسيس مليشيات إيرانية للأحزاب التابعة لها في العراق وبأمر وإشراف من الأمريكي نيكروبونتي. حيث تمت هذه الخطوة على مراحل.  المرحلة الأولى دمج المليشيات بالجيش والشرطة والأمن, المرحلة الثانية تشكيل فرق الموت التابعة للمحتل الأمريكي من عناصر الأحزاب الإيرانية حصرا وعملاء أمريكا من الحزب الإسلامي من أهل السنة.  والمرحلة الثالثة تأسيس مليشيات مسلحة للأحزاب الرئيسية الشيعية كمنظمة بدر والمجلس الأعلى ومليشيات حزب الدعوة ومن ثم جيش المهدي التابع ظاهريا لمقتدى الصدر والذي يأتمر بأمر الحائري الذي يقطن إيران في مدينة قم وهو احد أهم مفاسد المليشيات الإجرامية في العراق.

*المحور الرابع: تأسيس مليشيات تجاهر بالارتباط بإيران مثل كتائب جيش المختار لواثق البطاط, وكتائب على الأكبر, وجيش الخراساني, اليوم الموعود, عصائب أهل الحق, وامتد العدد ليصيح أكثر من 100 مليشيا مسلحة تتبع إيران بشكل مباشر وتأتمر بأمر الحرس الثوري الإيراني وبقيادة قاسم سليماني لتكون محور عملها العراق والشام تحت ذريعة حماية المقدسات الشيعية.

*المحور الخامس: الدستور وما بني عليه من عملية سياسية, هذا الدستور الذي كتب من قبل نوح فيلدمان والذي ضمن السيطرة المطلقة لإيران على كل مقاليد الحكم في العراق من خلال فرض نسبة التمثيل للسنة العرب بما يعادل 15% من سكان العراق ورفعت هذه النسبة إلى 20%. قتمت السيطرة المطلقة لإيران على الوزارات كافة, البرلمان, رئاسة الوزراء, الجيش والشرطة والأمن. من خلال هذا الطوق أصبحت إيران هي التي تحكم وتتحكم وتنفذ ما تريد في العراق. والذي يزور بغداد أو البصرة أو النجف يجد أن صور خوميني وعلى خامنئي والسيستاني تملا  الشوارع .

فوصل الحد أن حمايات المراقد المقدسة بالإطلاق تتحكم فيها المخابرات الإيرانية واطلاعات الإيرانية والحرس الثوري, واستخدمت الحسينيات والمراقد كمخازن للأسلحة وكاتم الصوت والمخدرات الإيرانية لتنفيذ المشروع الإيراني الذي يستهدف أهل السنة أولا ثم ينقض على العرب السنة في المرحلة الأخيرة ويتعامل معهم كما تعامل من الاحواز العربية التي احتلتها إيران في عام 1925 ويخضع أهلها الآن لأشد أنواع البطش والقتل والظلم.

*المحور السادس و الأخير هو التنفيذ المباشر للاتفاق الأمريكي الإيراني بالانتقام المشترك من أهل السنة في العراق والتي منها انطلقت المقاومة العراقية البطلة والتي كبدت أمريكا اشد الخسائر وأذلت جيشها في الانبار الفلوجة والرمادي وديالى ونينوى وبغداد وصلاح الدين وكركوك وجنوب بغداد.. المقاومة سنية صرفة دافعت عن شرف الأمة بأكملها.. فأرادت أمريكا الانتقام من المثلث السني الذي كان يعاني من البطش والاعتقال والقتل والتهميش, الآمر الذي دفع هذه المحافظات للقيام بالثورة التي تصدت لها إيران أولا إعلاميا وعمليا بالحديد والنار فكانت مجزرة الحويجة ومجازر الفلوجة ونينوى وديالى وتهديم المساجد, وهو تخطيط أمريكي وتنفيذ إيراني من خلال المالكي وحزب الدعوة والبيت الإيراني الذي يسمى زورا البيت الشيعي.

ثم تأتي مرحلة خطيرة لهذه المناطق التي ستكون غير مستعدة لاستقبال أي فكر متطرف يعلن قتاله للمليشيات الإيرانية الصفوية ليدفع بعدها الورقة الحالية وهي تنظيم الدولة, لتنفذ أمريكا وإيران والكيان الصهيوني ومن تحالف معهم باستهداف أهل السنة في العراق والشام وتهجيرهم بشكل يدمي القلب والايغال في استخدام سياسة الأرض المحروقة.

 

مفكرة الإسلام :كيف ترك أهل السنة ، إيران والعراقيين الشيعة ، ينفردون بالسلطة ؟

أهل السنة كانوا ضد العملية السياسية التي أتى بها المحتل وضد الاحتلال المركب الإيراني الأمريكي، ولعلم أمريكا وإيران بان أهل السنة هم غالبية سكان العراق فقد تعمدت استهدافهم مبكرا قبل الغزو المباشر من خلال استعمال الحزب الإسلامي الذي رضي بالفتات وقبل أن تكون نسبة أهل السنة في العراق 12.5%. فقط ليحصل على أي منصب ، ومن المفيد أن نذكر أن أهل السنة يشكلون 62-63% من سكان العراق عربا وأكرادا, ويشكل العرب السنة 42-44%من عرب العراق. ولهذا آتت أمريكا بمن يقبل من أهل السنة بأي نسبة تمثل ليكونوا فيما بعد مجرد كومبارس يبيع أهل السنة والعرب والعراق لإيران.

فالعدو الأمريكي واجه أهل السنة في المقاومة وأسس للانتقام منهم بواسطة المليشيات والحرب الطائفية التي تنفذها إيران مع صمت دولي وإسلامي واضح لان الكل يخشى أمريكا وبطش أمريكا وتخلى الجميع عن دعم المقاومة العراقية لتواجه الحقد الأمريكي الغربي والحقد الإيراني الذي أعلن منذ ألف وأربعمائة سنه عدائه للإسلام ولأهل السنة بشكل علني.

أما سلطة الاحتلال فعمدت إلى إفراغ الوزارات التي تكون من حصة أهل السنة من أي دور وزرعتها بالموالين لإيران من الأحزاب ونشر الفساد كوسيلة للابتزاز للكل بالترغيب والترهيب.

حيث أحكمت الأحزاب الإيرانية العاملة في العراق من السيطرة على القضاء, والجيش والأمن والمخابرات والشرطة التي كانت كلها ترفع رايات طائفية على معداتها العسكرية.

أما أهل السنة الذين رفضوا الاحتلال المركب فقد واجهوا الاحتلال المركب وتعرضوا للقتل والتهجير خارجيا وداخليا ، وتخلي المحيط الإسلامي عن دعم أهل العراق من أهل السنة أدى إلى تغول إيران على العرب بالكامل وليس على العراق وحده وهذا ما كنا نحذر منه دائما في جميع مقابلاتنا التلفزيونية والصحفية منذ عام 2003 ولحد الآن. 

وللأسف الشديد فان المقاومة العراقية قد عانت من تآمر محيطها الإقليمي الإسلامي المستجيب للضغط الأمريكي لتصبح يتيمة تواجه بصدور أبنائها القطب الأوحد في العالم وفي مراحلها الأخيرة أصبحا تواجه روسيا وإيران وأمريكا في محيطها الأكبر في العراق والشام واليمن.

الأمر المهم الذي نراه أن من أراد أن يدعم المقاومة لم يتعامل بجدية من جهة وأراد أن يفرض أجندته عليها والتي تصب في خدمة العملية الأمريكية في العراق. القوى الوطنية العراقية معروفة في ساحة العراق لا تزال تشكوا إلى الآن جفوة العالم الإسلامي وعدم إدراك خطورة الدور الإيراني إلا بعد أن صدقت كل أقوالنا بان العراق بوابة يجب أن تكون قوية بوجه العدو الإيراني الطامع في استعادة حلم الإمبراطورية الفارسية.

 

مفكرة الإسلام : كيف ساهم فيلق بدر في حملات اغتيال العراقيين قبل وبعد نظام صدام؟

ضمن مخطط المشروع التدميري للعراق والذي أسميناه المشروع الانكلو أمريكي الصهيوفارسي, هو إفراغ العراق من  العلماء وأهل الفكر والعقول , لإحلال  الجهلة واللصوص لضمان تدمير أكثر بشاعة للمجتمع والبلد. فقد تم الاتفاق وتقاسم الأدوار بين إيران وأمريكا والموساد على استهداف العلماء وأصحاب العقول والطيارين وضباط الجيش.

العلماء في المجالات العلوم الصرفة من المهندسين والأطباء والعلوم الأخرى كانت حصة المخابرات الأمريكية والموساد الصهيوني بدلالة الأحزاب الإيرانية مقابل إطلاق يد منظمة بدر والاطلاعات الإيرانية باستهداف علماء العقيدة الإسلامية, ضباط الجيش المشاركين بحرب القادسية ضد نظام خوميني والطيارين ، وقد تمت المباشرة بالتنفيذ بشكل بشع جدا وكان أول من تم اغتياله كما اذكر الدكتور محمد الراوي رئيس جامعة بغداد رحمه الله ، ثم توالت المجازر لتطول أكثر علماء العراق أو إجبارهم على ترك العراق وهو القتل المعنوي ومن ثم إصدار أحكام بالقصاص منهم والمتحدث احدهم.

فمنظمة بدر كانت واجهة الاغتيالات لصالح إيران من خلال اطلاعات الإيرانية التي سهلت سلطة الاحتلال سيطرتها على وزارة الداخلية في عهد اياد علاوي والجعفري وبالذات في وقت بيان باقر الإيراني الذي لقبه العراقيون (بيان دريل) وهو من قادة منظمة بدر الذي شاعت عمليات القتل والتعذيب باستخدام المثقب الكهربائي.

 

مفكرة الإسلام : هل الأكراد منضمون ولهم أطماع كإيران أم أنهم يرفضون التدخلات؟

الأكراد لهم أطماع وحلم بإقامة الدولة الكردية على أساس قومي, وهذا الآمر يدفعهم للانجرار خلف كل من يعدهم بتحقيق هذا الحلم فأصبحت أحزابهم للأسف كأوراق بيد كل عابث ، فالأكراد أكثر تنظيما واقل فسادا من سلطة المنطقة الخضراء وهم أيضا على خلاف فيما بينهم لكن إيران ستستخدمهم كجسر للعبور إلى مرحلة ثم تنقض عليهم هذا ما نراه.

فإيران وأمريكا تريد اللعب بورقة الأكراد للضغط على تركيا والمنطقة ولكن لا نعتقد بأنها ستعطيهم الفرصة لقيام دولة إلا إذا كانت الإستراتيجية الأمريكية الإيرانية الصهيونية تتضمن استهداف تركيا بشكل يجعلها تنكفئ على ذاتها, مع العلم أن حزب العمال الكرديPKK يدعم حاليا من قبل إيران وبصمت أمريكي واضح وهذا غير مستبعد بل وأكثر احتمالا, لان الغرب وأمريكا لا ترغب بتركيا الإسلامية باقتصاد قوي وسياسة ثابتة وتحظى بدعم شعبي.

 

مفكرة الإسلام : هل تتوقع صداماً قريباً بين قوات الحشد الشيعي والبشمركة نتيجة لعدم مساهمة الأخير في معركة الموصل ؟

الصدام متوقع إذا كانت لإيران مصلحة في هذا الاقتتال, إيران والأكراد كلاهما طامعان في السيطرة على الطريق إلى سوريا وسهل نينوى, والأكراد لا تريد أن تكون مليشيات إيران تجاورها في جنوب الإقليم. وإيران تسعى من خلال المالكي وجولاته في شمال العراق في خلق فتنة قادمة بين حزب مسعود البرزاني وبين حزب جلال الطلباني وهذا ما يشير إلى سعي إيران لإضعاف البيشمركة وجبهة مسعود البرزاني الذي يراه ملالي إيران مواليا لتركيا بينما حزب جلال الطلباني فهو ميال إلى إيران وروسيا.

 

مفكرة الإسلام : بما تفسر اللقاءات الأخيرة بين الغرب وقوات الحشد الشيعي والتي كان أخرها لقاءً في بيروت ؟

الغرب يلعب على كل وتر يخدم مصالحه, وإننا نرى أن تكامل وتطابق الأهداف بين إيران والغرب الساعيان كلاهما إلى الإساءة للإسلام الحقيقي وتفتيت العرب وإظهار أهل السنة بأنهم هم من يعادي الغرب ومن يتصدى لأطماعهم واستهداف مناطقهم في سوريا والعراق ومناطق واليمن يظهر لنا جليا أن القطار الاستعماري الإمبريالي الغربي الأمريكي الصهيوني سيكون بقيادة إيرانية, ولهذا على العرب والمسلمين اختيار محطة النزول من القطار الأمريكي هذا في اقرب محطة, لان نفط العرب لم يعد مغريا للغرب.

فالاجتماع الغربي بقيادات مليشاوية مجرمة يؤكد بدون شك سبب تعمد أمريكا دعم هذه المليشيات وسكون العالم الاممي عن جرائمه وانه صنيعة امبريالية بغطاء مذهبي لضرب الإسلام من الداخل وتمهيد لتقاسم النفوذ في المنطقة لصالح الكيان الصهيوني الذي يحصد ثمار كل هذا الدمار والتخريب الفكري والمادي في دولتنا، ولهذا أطلقت على المشروع باه مشروع أنكلوأمريكي صهيوفارسي.

 

مفكرة الإسلام : ما حقيقة اكتشاف أموال عراقية مسروقة ومخبأة في لبنان؟

الفساد المالي في العراق سياسية ممنهجة أسسها الأمريكان وسلموا دفتها للأحزاب العميلة لإيران في العراق لضمان دعم الإرهاب المقدس الإيراني بأموال ودماء عربية.

نعم حزب الدعوة والمالكي وأمينة العام بددوا 1015 مليار دولار فاغتنوا من دماء الشعب ومولوا إيران خلال الحصار عليها وبعلم أمريكي مع ضمان تدفق الأموال المنهوبة للدول الغربية ذات المصلحة بتخريب العراق ، وهذا يفسر إصرار المالكي على السيطرة على البنك المركزي العراق مع السيطرة على القضاء وإفشاء دولة المليشيات والعصابات لكي تضمن الضبابية الكاملة على مصير الأموال العراقية المنهوبة والى أي جهة تصرف وكيف ، وان أي وزير أو مسئول يحاول طرح ملف الفساد يُستبعد ويُحكم عليه ويُطارد لان الفساد أصبح مؤسسة دينية مقدسة تصب في خانة الإرهاب المقدس ، وهذا يفسر سبب دعم المرجعية الدينية في النجف للأحزاب الدينية الفاسدة في العراق.

 

مفكرة الإسلام : أشرت في إحدى لقاءاتك التليفزيونية معلومة تشير إلى وجود 100 عسكري إيراني في قضاء طوز خورماتو ؟

 الجيش الإيراني والحرس الثوري بقيادة قاسم سليماني هم من يقودون المعارك ضد أهل السنة ومدن السنة ولم يعد هذا الأمر سرا بل على العلن وعبر القنوات الفضائية نجد أن قاسم سليماني يتجول ويقود المليشيات الإيرانية هم ضباط الحرس الثوري في كل مناطق العراق السنية وهو من يشرف على كل أعمال الهدم للمساجد ويضمن تدمير البني التحتية لهذه المناطق ، فمقتل العديد من ضباط إيرانيين في العراق تعلنه وسائل الإعلام الإيراني نفسها, والسؤال الأهم هل سمعتم أن وزير الدفاع للجيش العراقي يقود معركة في العراق؟ أم سمعتم أن قاسم سليماني هو من يقود؟ 

وهادي العامري احد ابرز قياديي بدر قال نحن نقاتل بأمر الإمام الخميني, فهل يفرق عن قاسم سليماني؟

 

مفكرة الإسلام : كيف نظرت إلى مشاركة قوات إيرانية وحزب الله في المعارك ضد السنة ؟

هذه المعارك وصفتها إيران نفسها بأنها انتصار للثورة الإيرانية الخومينية وان هذه المليشيات تدافع عن امن الجمهورية الإيرانية وتركز حكمها في المنطقة. والقوات الإيرانية تشارك فعليا في قتل أهل السنة ، ففي الفلوجة نشرت على صفحتي في الفيس بوك صورة لفصيل مشاة على أسوار الفلوجة ترفع العلم الإيراني  فهل الجيش العراقي يرفع علم إيران أم أنها القوات إيرانية؟ 

فإيران لا تخفي نواياها وتدافع عن حلمها ومشروعها بالعلن في الوقت الذي يخجل المستهدفون من المسلمين أن يعلنوا عن الدفاع عن أنفسهم خوفا من أن يتهموا بالإرهاب، وهذا السيف الذي استخدم لقتل المسلمين في العراق والشام واليمن وغيرها.

وهذا ما كنا نؤكده على الدوام بان احتلال العراق احتلال مركب إيراني أمريكي والحرب على الإرهاب أصبحت واضحة هي حرب على الإسلام بغطاء دولي وتنفيذ إيراني وصمت إسلامي وعربي.

 

مفكرة الإسلام : ما المقابل الذي ستتقاضاه إيران نظير دعمها لحيدر العبادي؟

إيران دعمت كل الأحزاب الإيرانية من التأسيس إلى الديمومة لان ولاء هذه الأحزاب لإيران بالمطلق ، وهذه هي الطريقة الإيرانية الرامية إلى تدمير الدول العربية الإسلامية بإيجاد أحزاب من أبناء هذه الدول, ولائهم لإيران ويأتمرون بأمرها وينفذون مشروعها, كحزب الله في لبنان والأحزاب العميلة في العراق والحوثين في اليمن وامتدادات إيران في البحرين والسعودية ، فإيران لا يهمها الأشخاص بقدر ما يهمها ضمان الولاء للمشروع الإيراني أولا.

 

مفكرة الإسلام : رغم امتلاك العراق لجيش قوامه مليون مقاتل إلا أن حيدر العبادي طلب مساعدة حزب الله في معاركه.. كيف تفسر هذا الأمر؟

هذا الأمر يؤكد أن الحرب طائفية بامتياز تستهدف الإسلام ولضمان التدمير الممنهج للدول الإسلامية والعربية, فإيران تطمح في استعادة الإمبراطورية الفارسية والتمحور المذهبي هو جواز مرورها للمنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن كل المرجعيات الشيعية هي إيرانية على الإطلاق بل ويجب أن تكون غير عربية.

 

مفكرة الإسلام : كيف تقيمون الحراك الشعبي في محافظات جنوب ووسط العراق؟

لأول مرة منذ الاحتلال الأمريكي يصحو أهل جنوب العراق على حقيقة مرة أن هذه الأحزاب التي ادعت أنها تمثلهم فاسدة واستغلتهم لصالح المشروع الإيراني، وبالرغم من السيطرة الإيرانية على كل مقاليد الأمن في العراق وخاصة في الجنوب, إلا أن حجم الدمار والإهمال الذي عانى منه أهل العراق في الجنوب, ومعرفة مدى تغول الإيرانيين على أبناء العراق من الشيعة أنفسهم دفع الشباب والكثير من أبناء الشيعة في جنوب العراق إلى الثورة ضد الفساد الحكومي الذي تقوده المراجع التي تدعي الدين وانتمائها إلى مذهب آل البيت الأطهار.

وهذا الحراك لو استمر سيؤسس إلى قاعدة مهمة للمشروع التحرري لأهل العراق من التسلط الإيراني المغطى ببرقع الدين.

وإيران تقود حرب تصفيات كبيرة ضد العرب الشيعة في جنوب العراق والواقفين ضد مشروعها في العراق. ومن المفيد أيضا القول أن الأحزاب الإيرانية في جنوب العراق تشجع الإلحاد بين الشباب أو تدفعهم إليه, وأنا قلت أن أهل جنوب العراق هم أحق بالثورة على هذه الأحزاب والمراجع لان كل الجرائم ترتكب بأسمائهم وكل ما سُرق من أموال العراق وما حل به من دمار هو نتيجة استغفال الكثيرين باسم الحفاظ على المكون المذهبي.

 

مفكرة الإسلام : هل هناك تنسيق بين زعامات الحراك الجنوبي مع باقي الفصائل الوطنية؟

نعم هذا التنسيق موجود وبدرجات مختلفة يتنامى بشكل سريع ومطمئن إن شاء الله لان الوعي الجماهيري أصبح رافضا لهذه الفكر المنحرف الفاسد ومعاديا بالفطرة للفساد المغطى بالدين.

 

مفكرة الإسلام : صدرت تحرشات وإساءات متكررة من الحكومة العراقية الموالية لإيران ضد السعودية، بل وتهديدات صريحة تطالب بعزل السعودية عن الإشراف على شؤون الحرمين الشريفين وما يتعلق بهما من شعائر الحج والعمرة؟

إيران تهدف في النهاية إلى الوصول إلى الحرمين الشريفين, وتلمح بهدم المسجد النبوي الشريف ومكة المكرمة وهذا ما أعلنه خوميني عام 1979 في لقاءه مع مرافقة الشخصي الذي ظل يصاحبه في العراق والذي كتب كتاب ((لله ثم للتاريخ)). والهدف هو الانتقام من الإسلام وجعل كربلاء قبلة للمسلمين كما يدعون ويؤسسون إلى ذلك ، ولذلك فإن احتلال الانبار بالذات وإطلاق اسم عملية تدمير الفلوجة باسم نمر النمر دليل قاطع على أن إيران ترى أن كل أهل الإسلام من السنة أنهم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ولا تفرق بين مصري وعراقي وسعودي وباكستاني أو أفغاني ، فإيران ومليشياتها تسعى إلى محاصرة السعودية من ثلاث جوانب وخاصة بعد أن استعملت الحوثيين لصالح مشروعها. إيران دولة استعمارية توسعية تتغطى بالتشيع لأنه يخدم الهدف الأكبر ويضمن لها التغلغل.

 

مفكرة الإسلام : وماذا عن الهجوم علي السفير السعودي بالعراق والمطالبات بترحيلة؟

إيران تدرك مدى خطورة أن يقف العرب مع أهل العراق ضد المشروع الإيراني وهي حركت كل أذنابها ضد السفير السعودي الذي فضح أزلامها ودورهم في تخريب العراق ونأمل أن تتأكد الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية أن سلطة المنطقة الخضراء هي سلطة إيرانية ورأس الحربة في تنفيذ أحلام إيران في المنطقة وان تقف مع الشعب العراقي المقاوم والمناهض لهذه السلطة وأزلامها وأسيادها الفرس والأمريكان قبل فوات الأوان.

ونرى أن على العرب قبر المشروع الإيراني في العراق من مهده ، واستئصال هذا السرطان اللعين قبل أن ينتشر في باقي الجسد العربي  وعندها لا ينفع الندم.

وللعلم فإن المشروع التوسعي الإيراني بدأ في العراق سنة 2700 قبل الميلاد في الرقم الطينية العراقية القديمة ولهذا قلت في مؤتمر في اسطنبول عام 2014 إذا أردت أن تعرف الفرس أسال عراقي.

 

مفكرة الإسلام : هل نحن مقبلون على ثورة شعبية تطيح بكل العملاء؟

إن شاء الله لان هذا وعد الله في كتابه العزيز (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) ، فنحن نرى أن الظلم وصل إلى حد لا يطاق فهؤلاء المجرمون هدموا المساجد واهلكوا الحرث والنسل وأعلنوا الحرب على الله علنا , فطعنوا بعرض رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وسبوا صحابته ومنعوا مساجد الله أن يذكر فيه اسمه وحرقوا كتاب الله وقتلوا  الناس أحياء فلم يبقوا للشر منفذ إلا دخلوه ولم يتركوا موبقاً إلا ارتكبوها .. ونسال الله أن يكون يوم الخلاص منهم  قريبا. شعب العراق لن يستكين ولن يصبر على الضيم وعلى كل القوى العراقية المناهضة للاحتلال المركب أن تجمع صفوفها وتوحد كلمتها وتتوكل على الله وحده وتستمر في التصدي للظلم والطغاة  وتزيل هذه الفئة الفاسدة.

التعليقات

0 تعليق commemnt

أضف تعليق



    facebook twitter rss

    الكنيست يؤجل التصويت على منع الأذان في القدس

    قرر الكنيست "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء، تأجيل التصويت بالقراءة الأولى، على مشروع قانون منع رفع الأذان في المساجد بمكبرات الصوت في أراضي 48 المحتلة والقدس , حتى يوم الاثنين المقبل.

    30 نوفمبر 2016 05:55:00

    السعودية: القبض على شاب انتحل صفة فتاة واحتال على ضحاياه

    أطاحت شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف بشاب عشريني انتحل شخصية فتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    30 نوفمبر 2016 05:45:00

    رسالة وداع من "مفكرة الإسلام"... اليوم نضع رحالنا

    نعم؛ لقد حان وقت الوداع والتوقف بعد هذه الفترة الطويلة الجميلة ... نفترق عنكم وكلٌّ منَّا يحمل بطيّات قلبه مشاعرَ مختلطةً ما بين محبةِ الماضي وحُزْنِ الانقطاع، ومودَّةِ التواصُل وأسى الفراق

    30 نوفمبر 2016 05:25:00

    إطلاق النار على السفارة الأمريكية في تشاد‎‎

    تعرضت السفارة الأمريكية، بالعاصمة التشادية "نجامينا"، اليوم الأربعاء، إلى إطلاق نار كثيف، وفق وسائل إعلام محلية.

    30 نوفمبر 2016 05:22:00

    إجلاء آلاف الأمريكيين في ولاية تينسي بسبب حرائق الغابات

    تسبّبت حرائق الغابات في إجلاء آلاف السكان، وتحطم وإلحاق أضرار بالغة بالكثير من المباني غربي ولاية تينسي الأمريكية، وتحديداً في مدينتي غاتلينبرغ وبيجون فورج، خلال الساعات الماضية.

    30 نوفمبر 2016 04:45:00

    تعطيل جلسة للبرلمان الأسترالي بسبب اللاجئين

    رفع البرلمان الأسترالي أعمال إحدى جلساته بعد أن أجبرت هتافات محتجين معارضين لسياسة البلاد بشأن اللاجئين رئيس الوزراء طوني سميث على ترك القاعة.‎‎

    30 نوفمبر 2016 04:30:00

    أوروبا وحيدة في عالم ترمب

    مرة أخرى، تصبح أوروبا وحدها. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت أوروبا تنظر إلى العالم من خلال عدسة عبر أطلسية. ولم يخل الأمر من لحظات سعيدة وأخرى كئيبة في التحالف مع الولايات المتحدة.

    26 نوفمبر 2016 07:47:00

    نهاية القوة الأميركية الناعمة

    أصبح الحلم الأميركي كابوسا على العالم. وستستمر الشياطين في الصعود من صندوق باندورا في عام 2016 -مع تقارير حول استعمال العنصرية من قبل أنصار ترمب- وتشويه الآخرين أيضا.

    23 نوفمبر 2016 07:53:00

    لماذا أخطأت استطلاعات الرأي بانتخابات أميركا؟

    تعد الانتخابات من أكبر الفرص الذهبية التي ساهمت في نماء مسيرة استطلاعات الرأي، وربما لا نبالغ إذا قلنا إن انتخابات الرئاسة الأميركية هي سبب وجودها

    19 نوفمبر 2016 07:54:00

    ترامب الرئيس وجبهاته المفتوحة

    يحتاج العالم قسطا من الزمن كي يستوعب حقيقة فوز شخص اسمه دونالد ترامب برئاسة أميركا

    10 نوفمبر 2016 12:25:00

    أميركا بعد الانتخابات

    أظهرت الحملة الرئاسية الجارية في الولايات المتحدة افتقارها إلى الكياسة ووجود فوارق شاسعة بين المرشحين.

    05 نوفمبر 2016 08:17:00

    سيناريو الرعب في الانتخابات الأميركية

    أميركا لم تقدم في هذه الانتخابات خيارات مشرفة لها ولا للعملية الديمقراطية فيها، بل وضعت نفسها في أزمة، والعالم من حولها في قلق من التداعيات خصوصًا مع سيناريو الرعب الذي تمثله ظاهرة ترامب.

    03 نوفمبر 2016 07:46:00

    إغلاق