إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 26-جمادى الثانية-1433

مفتي السعودية: لا يجوز إخراج زكاة الفطر نقدًا
الثلاثاء 07 سبتمبر 2010

مفكرة الاسلام: أفتى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام السعودية بعدم جواز إخراج زكاة الفطر نقدية، باعتبار ذلك يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمر بإخراجها من طعام أهل البلد.
وقال آل الشيخ بحسب ما نقلت الصحف السعودية عنه، إن ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأن زكاة الفطر، أن تخرج من طعام وقوت أهل البلد من الأرز والبر والأقط والزبيب.
وأضاف إن من يخرجونها نقدًا مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه يجب على المسلم أن يلتزم بما جاء في شرع الله، مشيرًا إلى أن العلماء حددوا قدر زكاة الفطر للفرد الواحد بثلاثة كيلوجرامات من الأرز أو الحبوب.
وعن وقت إخراجها، قال آل الشيخ: "من الأفضل أن تخرج قبل صلاة العيد، ولكن يجوز إخراجها قبل يوم أو يومين من صلاة عيد الفطر، أما إذا أخرجت بعد أداء صلاة العيد تعد صدقة لا زكاة فطر".
وحذر المفتي، من إعطائها لمن يبيعونها أو من يقفون بجوار البائعين لزكاة الفطر فيأخذونها من المزكي ثم يبيعونها مرة أخرى، مؤكدًا على أن تعطى لمن يستحقها من الفقراء والمساكين، ويجوز إخراجها على الجنين في بطن أمه.
كما حذر من التساهل في إخراج زكاة الفطر من الأطعمة الرديئة، مؤكدا على ضرورة تحري المحتاجين المستحقين لها ومراعاة الوقت الأفضل لإخراجها. وأكد أنها فرض على كل مسلم وفيها شكر لله على إتمام صيام شهر رمضان وتطهير للصائم من الذنوب وإحسان للفقراء يوم العيد.
غير أن هناك في المقابل من يجيز إخراجها نقدًا، ومن بينهم الدكتور علي جمعة مفتي مصر الذي أجاز إخراج زكاة الفطر نقدًا، محددًا قيمتها هذا العام بحد أدنى خمسة جنيهات للفرد وأقصى 125 جنيهًا، حسب قدرة كل مسلم.
في حين يؤكد الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة أن إخراج زكاة الفطر نقدًا من المسائل الفرعية التي اختلف فيها السلف والخلف، فقد نُقل عن الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز جواز ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة واختيار جمع من المحققين ذلك، كون أن عمر بن عبد العزيز يعممه في كتابه على الناس من غير نكير كما في مصنف ابن أبي شيبة دليل على أن الأمر واسع، وقد نقله في المصنف - أيضًا - عن أبي إسحاق وقال: أدركتهم وهم يعطون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق