الأربعاء 26 من محرم1428هـ 14-2-2007م الساعة 01:25 ص مكة المكرمة 10:25 م جرينتش
RSS

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

Bookmark and Share
الظواهري: إستراتيجية بوش في العراق مقامرة محكوم عليها بالفشل

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

الظواهري: إستراتيجية بوش في العراق مقامرة محكوم عليها بالفشل

مفكرة الإسلام: قال أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة إن قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش زيادة القوات في العراق هو مقامرة محكوم عليها بالفشل مشيرا إلى أن بوش أدمن الفشل والمراهنات الخاسرة.
ونقلت مواقع الكترونية عن الظواهري قوله في تسجيل صوتي: إن إدمان بوش للمقامرة يدفعه لمواصلة المراهنات الخاسرة إلى أن يفلس تماما.. هذا هو الدافع النفسي الواضح وراء سياسته في العراق وأنه لو ترك الشعب الأمريكي بوش ليفعل ما يحلو له فانه سيواصل إرسال قواته إلى العراق حتى يقتل المجاهدون آخر جندي منهم.
وانتقد الظواهري الديمقراطيين الأمريكيين الذين اختارهم الشعب الأمريكي لأنهم يعارضون بوش، ومع ذلك لم يجروا أي تغيير في سياسة واشنطن، وقال إنهم يسيرون معه (بوش) إلى نفس الهاوية ويبدو إنهم سيشتركون معه في الهزيمة.
ووجه الظواهري ـ المصري الأصل ـ كلامه للشعبين الأمريكي والبريطاني قائلا إنهما كلما تأخرا في إتباع السياسات الحكيمة والواقعية زادت خسائرهما، موضحا أنه لا يمكن إعفاء شعوب الدول التي شاركت في حروب ضد الدول الإسلامية من اللوم لأنها أيدت زعمائها الذين اتخذوا قرار الحرب، وأكد أن هذه الشعوب لا تواجه أفرادا أو منظمات بل تواجه انتفاضة جهادية لأمة المسلمين الغاضبة.
وفيما يتعلق بحكومات العملاء للاحتلال في كل من العراق وأفغانستان قال الظواهري: يتعين على الحكومتين المتحالفتين مع الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان أن تفكرا في مصيرهما بعد أن تغادر قوات الاحتلال.. إن "الخونة" في العراق وأفغانستان يجب أن يواجهوا مصيرهم المحتوم والحقائق التي لا مفر منها وهي أن الولايات المتحدة على وشك المغادرة والتخلي عنهم مثلما تخلت عن "أمثالهم" في فيتنام.
وأضاف: "إذا كان المجاهدون قصموا ظهر الولايات المتحدة فهل سيستطيع عملائها الصمود في غياب أمريكا"، كما تعهد بشن هجمات انتقامية ضد الدول العربية والإسلامية التي أيدت الحربين اللتين قادتهما الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.
وقال الظواهري إن الدول التي تحالفت مع الصليبيين في غزوهم للعراق وأفغانستان لابد وأن يجمعوا حصادهم المر، داعيا جميع المسلمين إلى الوحدة تحت لواء دولة إسلامية بدلا من الانقسام إلى دول عربية ودول أخرى.