إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
وكالة: تفجير باكستان استهدف مجموعة من أهم كوادر المخابرات الأمريكية
مفكرة الإسلام: كشفت وكالة أنباء "ANI" الآسيوية أن الهجوم التفجيري الضخم الذي دمر فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية إٍسلام آباد يوم السبت كان يستهدف نخبة من أهم كوادر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA.
وأفادت أحدث حصيلة للعملية التفجيرية المباغتة بسقوط 60 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، فيما لا تزال هناك أعداد كبيرة من المفقودين والمحاصرين تحت أنقاض الفندق الذي يوشك على الانهيار التام.
وذكرت مصادر حكومية ألمانية أن ستة من الرعايا الألمان كانوا بين الجرحى الذين خلفتهم العملية التفجيرية، وكانت الأنباء قد أشارت إلى إصابة ثلاثة من مسئولي السفارة الأمريكية، وعدد كبير من المواطنين الغربيين.
وأعربت بريطانيا عن قلقها الشديد لمقتل هذا العدد الضخم في العملية التفجيرية، وأعلنت استعدادها لمساعدة باكستان في ضبط الوضع الأمني المتوتر.
لندن تؤكد مساندة حكومة باكستان:
وقال ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني في تصريحات لمحطة "بي.بي.سي نيوز 24": "مساعدتنا للحكومة الباكستانية من الواضح أنها ستكون في الجانب الأمني ولدينا مصالح مشتركة على الحدود الباكستانية الأفغانية لأن الجنود البريطانيين من الواضح أنهم في موضع خطر في أفغانستان".
وأضاف: "نحن نريد أن ندعم تنميتهم الاقتصادية والاجتماعية لأنه على المدى الطويل يعد ذلك هاما لطرد المتطرفين وتهميش المتطرفين" كما قال.
وتواصل الدول الغربية الحليفة للولايات المتحدة استغلال كل فرصة تسنح في الأفق لتحريض حكومات الدول المسلمة ضد كل نشاط إسلامي تحت ذريعة مواجهة خطر ما يسمى "الإرهاب" و"التطرف"، على الرغم من تأكيدات كبار المثقفين والمفكرين الغربيين على حقيقة أن "الإرهاب" سببه الأصلي هو شن الحروب ضد الدول واللجوء إلى أساليب الابتزاز والتهديد العسكري في فرض المطامع والأهداف.
وقد وقع الانفجار بعد ساعات من إلقاء الرئيس الباكستاني آصف زرداري أرمل رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو خطابه الأول أمام البرلمان على بعد بضعة مئات من الأمتار من الفندق ودعا فيه لتصعيد الحرب على الإسلاميين باسم "مكافحة الإرهاب".