الجمعة 4 من صفر1430هـ 30-1-2009م الساعة 09:45 م مكة المكرمة 06:45 م جرينتش
RSS

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

Bookmark and Share
مراقبون: حالات فساد واستغلال للسلطة تسود الانتخابات العراقية

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

مراقبون: حالات فساد واستغلال للسلطة تسود الانتخابات العراقية

مفكرة الإسلام: ركزت بعض الأحزاب العراقية على اللجوء لأساليب عديدة للفوز بأصوات الناخبين دون الالتزام بالقانون مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية في العراق وارتفاع حدة المنافسة بين الأحزاب والمرشحين لانتخابات مجلس المحافظات.
ورأى المراقبون أنه بدا واضحًا أن الحملات الدعائية لبعض الأحزاب تتفوق على مثيلاتها من أحزاب أخرى كما ظهرت حالة من التباين في مستوى الدعم المادي.
وذكرت وكالة رويترز أن العراقيين سيصوتون في 14 محافظة من أصل 18 محافظة عراقية يوم السبت لانتخاب مرشحيهم في مجالس المحافظات العراقية.
وتقرر استثناء المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي من التصويت فيما يتوقع أن تقوم حكومة الإقليم بتحديد موعد لاحق للانتخابات، كما ستستثنى محافظة كركوك الشمالية الغنية بالنفط من الانتخابات بسبب وضعها الخاص وعدم حسم الخلافات التي واجهت كتلها السياسية حتى الآن على أن يتحدد موعد لاحق للانتخابات خلال العام الجاري.
ويتنافس أكثر من 14 ألف مرشح لشغل 440 مقعدًا تمثل مجموع مقاعد مجالس المحافظات التي تجري فيها الانتخابات.
وبحسب شهود العيان فقد امتلأت شوارع بغداد وساحاتها وميادينها بصور المرشحين وشعارات الحملات الانتخابية الدعائية لهؤلاء المرشحين المستقلين أو الكيانات المتحالفة، كما وعد المرشحون والأحزاب بتقديم كافة الخدمات لمناطقهم في حالة الفوز.
اتهام بعض المسئولين الحكوميين باستغلال موارد السلطة
واتهم بعض المرشحين المسئولين الحكوميين باستعمال موادر السلطة واستغلالها في حملاتهم الدعائية مما يعتبر مخالفة انتخابية صريحة تستوجب أن تتخذ مفوضية الانتخابات إجراءات قانونية ضدها حيث تحرم القوانين استخدام المال العام أو أي من مصادره لتمويل الحملات الانتخابية للمرشحين.
وأخبر إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق وكالة رويترز: "طموحنا أن تجري الانتخابات بنزاهة كاملة وبشفافية عالية، لكن الموارد وخاصة موارد الدولة لم تكن متوفرة لكل المشاركين في الانتخابات بطريقة متساوية".
وأبدى علاوي استياءه من استعمال بعض كبار المسئولين لوسائل حكومية في تحركاتهم في أنحاء البلاد وبحرية وبسلاسة على خلاف المرشحين الآخرين وقال: "الوسائل المتاحة لبعض القائمين على الحكم غير متاحة لنا كمرشحين خارج الحكم، والمساحات التي يتحركون بها غير متوفرة لنا".
وأضاف: "المفوضية لم تمول أيا من المشاركين لكن بامكان أي واحد ان يقارن بين الحملات الانتخابية وسيرى الفارق كبيرًا جدًا وهذه مسألة خطيرة".
وأشار المراقبون إلى أنه خلال الايام القليلة الماضية تحرك بعض كبار المسئولين في أنحاء البلاد بسهولة ويسر على عكس المرشحين الآخرين الذي كانت تحركاتهم تحسب بدقة وعناية.
وقتل ثلاثة من المرشحين يوم الخميس في ثلاث عمليات متفرقة وقعت في وقت واحد تقريبًا في بغداد وديالى والموصل.
وذكر المراقبون أنه من الواضح ملاحظة التفاوت الكبير في مستوى الحملات الدعائية وخاصة الحملات التابعة لأحزاب السلطة ومرشحيها وخاصة المسئولين الحكوميين على حساب حملات الأحزاب الاخرى التي لا تنتمي الى السلطة وحملات المرشحين المستقلين والتي كان البعض منها متواضعا ومحدودا جدا.