قيادات ميدانية بدارفور تنشق عن حركة العدل والمساواة

نشرت: - 08:44 م بتوقيت مكة   عدد القراء : 2164

media//version4_55.jpg

مفكرة الإسلام : أعلنت مجموعة من قيادات حركة العدل والمساواة بقيادة القائد آدم علي شوقار الأمين السياسي للعدل والمساواة انسلاخها عن حركة العدل والمساواة معلنة عن ميلاد حركة جديدة باسم حركة تحرير السودان (القيادة العامة)، وذلك وفقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية.

وقال قائد الحركة ادم علي شوقار في المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق هيلتون بالعاصمة الأثيوبية :"إن إعلان تأسيس حركة وجيش تحرير السودان القيادة العامة يجئ بعد الحرب الطويلة التي امتدت لسنوات وأن الوقت قد حان الآن لوقف معاناة النازحين واللاجئين ومراجعة مسيرتنا".
وكشف شوقار أن للحركة برنامج شامل لتحقيق السلام وعودة النازحين واللاجئين وقال :"إن غياب المؤسسية في حركة العدل والمساواة وإصرار قيادتها على الحرب دفعنا لاتخاذ هذا الموقف لأننا ندعو للسلام والمصالحة والاستقرار والبناء ووحدة كل الأراضي السودانية أرضاً وشعباً".
وطالبت شوقار الحكومة السودانية أن تمد يدها بجدية وحسن نية لتحقيق السلام، داعياً المجتمع الدولي ودول الجوار الإقليمي بتقديم النصح والآراء البناءة من أجل سلام دارفور، مناشدا أهل دارفور بالحفاظ على  السلام الذي سيأتي منبهاً إلى أن السودان في خطر يتطلب تناسي الماضي بمراراته وأن تتوحد الرؤيا لوطن يسع الجميع.
وأوضح شوقار أن موقفهم من الدوحة أنها تريد للسلام أن يكون شاملاً سواء من الداخل أو الخارج كاشفة عن اتصالات تقوم بها المجموعة مع فصائل وحركات أخرى في دارفور للانضمام إلي مسيرتها، وقال :"حتى الآن لم ندخل في تفاوض مع الحكومة في الخرطوم ولكن نمد يدنا لها ولن نطلب مناصب أو سلطة أو ثروة قبل أن تقدم حلول للأزمة ويستقر النازحين ويعود اللاجئون إلى قراهم".
وقال شوقار إن حركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم ليست بها مؤسسية حيث هناك ثلاثة مكاتب تنفيذية للحركة الأول صوري برئاسة د. خليل إبراهيم والثاني برئاسة جبريل إبراهيم ويضم أبناء عشيرته فقط وهذا هو المكتب الحقيقي الذي يقرر للحركة والثالث يتبع للمؤتمر الشعبي ويرأسه محمد آدم بخيت كاشفا أن حركة العدل والمساواة قامت باغتيالات واسعة في صفوفها مثل ما حدث للقائد شطة وتصفية أبناء الميدوب في أم جرس.
وتشير المتابعات الي ان المجموعة التي انشقت عن العدل والمساواة القادة بالحركة الجديدة باديس أبابا تضم: آدم علي شوقار رئيس الحركة الأمين السياسي للحركة الجديدة، سيف النصر التجاني هارون الأمين السياسي للحركة الجديدة، أحمد آدم عبد الله القائد العسكري، عبد الماجد محمد عبد المولى قيادي ميداني، مبارك مختار قيادي ميداني، يعقوب مختار وادي قيادي ميداني، الطاهر سبيل عبد الرازق مسؤول العدل والمساواة في انجمينا، محمد إسماعيل سعيد، محمد زكريا أرباب، صالح إبراهيم، كمال مختار حامد، عبد الله حمزة، فاروق جدو مرسال، عبد العزيز محمد إدريس، محجوب إدريس عبد الرسول، سيف النصر التجاني هارون.

 

نص بيان تأسيس الحركة:

إلى جماهير الشعب السوداني عامة ودارفور خاصة وإلى أهلنا من النازحين واللاجئين في مختلف بقاع الأرض وإلى قواتنا في أرض الشرف والعزة والكرامة وإلى أصدقائنا الذين ما فتئوا يقفون معها في كل الظروف، خاصة دول الجوار الصديقة والشقيقة.
إن قضية السودان الأولى في دارفور تقع على عاتق كل الأطراف المعنية لتتحمل معاناة أهلنا في دارفور وقد مضى عقد كامل والسلام مازال بعيداً والأجندة الخاصة والأجنبية ما زالت تطرق بقوة وتفرض سياساتها وتعقد الأوضاع وتمضي بها نحو الأسوأ.
مرت عملية خروجنا عن حركة العدل والمساواة بمراحل وحسابات دقيقة .دفعنا فيها كل غال ونفيس من دماء إخواننا ورفاق نضالنا الشريف وعليه، أعلنا انشقاقنا للأسباب الآتية :
1 - غياب المؤسسية والقيادة الجماعية بحركة العدل والمساواة وإدارتها بيد شخص واحد هو رئيس الحركة والمقربين منه اسرياً.
2 - ارتهان حركة العدل تنظيمياً إلى احزار سياسية عقائدية ذات أجندة لا تعبر عن مصالح أبناء دارفور.
3 - تبنت حركة العدل والمساواة أجندة الغير في مقدمتها الدول المعادية للوطن كخيار استراتيجي والدليل على هذا مقاطعتها لمفاوضات السلام مما جعلها تزداد بعداً عن القضايا الأساسية لأبناء دارفور على الرغم من معاناتهم.
4 - مصادر ومصارف حركة العدل والمساواة أصبحت لا تراعى فيها الشفافية بل مرتبطة بالمصالح الذاتية الضيقة لرئيس الحركة والمقربين منه.
5 - انتهاج الحركة لأسلوب الإقصاء الذي يصل إلى حد التصفيات الجسدية كما حدث لأبناء المندوب في أمجرس والشواهد على ذلك كثيرة.
6 - تصر الحركة على التجنيد ألقصري للأطفال مما يهدد نسيج دارفور الاجتماعي.
ولهذه الأسباب نعلن في هذا الظرف عن قيام حركة جيش تحرير السودان (القيادة العامة) وهي حركة ولدت مصطحبه معها كل تجارب الماضي القريب والبعيد، ولدت ناضجة وتقف على أرضية صعبة ومدركة لكل الأخطاء التي وقع فيها العمل الثوري ومستدركة للظرف التاريخي الدقيق الذي تمر به بلادنا من تجاذبات وتناحرات سالبة قد تهدد وحدة بلادنا، كما ندرك أن قضية السودان بدارفور وقد دخلت عليها أجندة أجنبية متقاطعة وأطماع شخصية ونخشى، إن لم نستدرك الأمر سريعاً، أن تخرج من أيدينا وتجاذبها أيدي أخرى غير مؤتمنا على مستقبل بلادنا التي تمر بأصعب الأوقات والتحدي الآن هو أن تكون أو لا تكون، لذلك فإن حركة جيش تحرير السودان (القيادة العامة) ترى أن الوقت لم يفت لجلوس جميع الفرقاء والبحث عن الحلول لكل قضايا الوطن قبل أن يأتي الطوفات الذي لا يستثني أحداً، ورغم كل المرارات التي عايشناها عبر الفترة الماضية، نعلن عن استعدادنا التام للجلوس والتحاور مع الجميع للوصل إلى الحد الأدنى من التفاهمات مع رفاقنا من المناضلين من حركات دارفور المختلفة.
ومع الحكومة وكافة أطراف الأزمة انحيازاً للسلام ونناشد المنظمات الإقليمية والدولية أن تقوم بتقديم المزيد من احتياجات النازحيين واللاجئين وأيضاً نناشد الدولة وكل الأطراف المعنية أن تقوم بحمايتهم. وتتخذ الحركة خلال المرحلة القادمة الحوار وسيلة لغاية أسمى ألا وهي وحدة البلاد وتحقيق الأمن والاستقرار كما ندعو كافة الأهل في دارفور بوقف الصراعات القبلية واتخاذ الحوار سبيلا لتفويت الفرصة على الأعداء. كما ندعو إخوتنا وأهلنا ورفاقنا في جنوب السودان أن يصوتوا لوحدة بلادنا مع الإقرار بحقهم في تقرير مصيرهم.
في الختام ندعو الأحرار في العالم كافة للإسراع في تحقيق السلام في دارفور وإنهاء معاناة أهلنا وهذا ما سنعمل له من الآن فصاعداً وسنحارب من أجل السلام ولن نسعى للحرب من أجل الحرب كما يفعل الكثيرون.

والعزة والكرامة لشعبنا وعاش السودان أبياً موحداً
حركة جيش تحرير السودان (القيادة العامة)
إعلان أديس أبابا 9 نوفمبر 2010

التعليقات

0 تعليق commemnt

أضف تعليق


    facebook twitter rss

    الكنيست يؤجل التصويت على منع الأذان في القدس

    قرر الكنيست "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء، تأجيل التصويت بالقراءة الأولى، على مشروع قانون منع رفع الأذان في المساجد بمكبرات الصوت في أراضي 48 المحتلة والقدس , حتى يوم الاثنين المقبل.

    30 نوفمبر 2016 05:55:00

    السعودية: القبض على شاب انتحل صفة فتاة واحتال على ضحاياه

    أطاحت شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف بشاب عشريني انتحل شخصية فتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    30 نوفمبر 2016 05:45:00

    رسالة وداع من "مفكرة الإسلام"... اليوم نضع رحالنا

    نعم؛ لقد حان وقت الوداع والتوقف بعد هذه الفترة الطويلة الجميلة ... نفترق عنكم وكلٌّ منَّا يحمل بطيّات قلبه مشاعرَ مختلطةً ما بين محبةِ الماضي وحُزْنِ الانقطاع، ومودَّةِ التواصُل وأسى الفراق

    30 نوفمبر 2016 05:25:00

    إطلاق النار على السفارة الأمريكية في تشاد‎‎

    تعرضت السفارة الأمريكية، بالعاصمة التشادية "نجامينا"، اليوم الأربعاء، إلى إطلاق نار كثيف، وفق وسائل إعلام محلية.

    30 نوفمبر 2016 05:22:00

    إجلاء آلاف الأمريكيين في ولاية تينسي بسبب حرائق الغابات

    تسبّبت حرائق الغابات في إجلاء آلاف السكان، وتحطم وإلحاق أضرار بالغة بالكثير من المباني غربي ولاية تينسي الأمريكية، وتحديداً في مدينتي غاتلينبرغ وبيجون فورج، خلال الساعات الماضية.

    30 نوفمبر 2016 04:45:00

    تعطيل جلسة للبرلمان الأسترالي بسبب اللاجئين

    رفع البرلمان الأسترالي أعمال إحدى جلساته بعد أن أجبرت هتافات محتجين معارضين لسياسة البلاد بشأن اللاجئين رئيس الوزراء طوني سميث على ترك القاعة.‎‎

    30 نوفمبر 2016 04:30:00

    أوروبا وحيدة في عالم ترمب

    مرة أخرى، تصبح أوروبا وحدها. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت أوروبا تنظر إلى العالم من خلال عدسة عبر أطلسية. ولم يخل الأمر من لحظات سعيدة وأخرى كئيبة في التحالف مع الولايات المتحدة.

    26 نوفمبر 2016 07:47:00

    نهاية القوة الأميركية الناعمة

    أصبح الحلم الأميركي كابوسا على العالم. وستستمر الشياطين في الصعود من صندوق باندورا في عام 2016 -مع تقارير حول استعمال العنصرية من قبل أنصار ترمب- وتشويه الآخرين أيضا.

    23 نوفمبر 2016 07:53:00

    لماذا أخطأت استطلاعات الرأي بانتخابات أميركا؟

    تعد الانتخابات من أكبر الفرص الذهبية التي ساهمت في نماء مسيرة استطلاعات الرأي، وربما لا نبالغ إذا قلنا إن انتخابات الرئاسة الأميركية هي سبب وجودها

    19 نوفمبر 2016 07:54:00

    ترامب الرئيس وجبهاته المفتوحة

    يحتاج العالم قسطا من الزمن كي يستوعب حقيقة فوز شخص اسمه دونالد ترامب برئاسة أميركا

    10 نوفمبر 2016 12:25:00

    أميركا بعد الانتخابات

    أظهرت الحملة الرئاسية الجارية في الولايات المتحدة افتقارها إلى الكياسة ووجود فوارق شاسعة بين المرشحين.

    05 نوفمبر 2016 08:17:00

    سيناريو الرعب في الانتخابات الأميركية

    أميركا لم تقدم في هذه الانتخابات خيارات مشرفة لها ولا للعملية الديمقراطية فيها، بل وضعت نفسها في أزمة، والعالم من حولها في قلق من التداعيات خصوصًا مع سيناريو الرعب الذي تمثله ظاهرة ترامب.

    03 نوفمبر 2016 07:46:00

    إغلاق