إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 13-رجب-1434

سلفيو الأردن: لا تراجع حتى تطبيق الشريعة
Thursday 01 November 2012

مفكرة الاسلام: أعلن قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي بالأردن رفضه تفسيرَ وصفِه لقرار رسمي أردني بالإفراج عن معتقلين من التيار بـ"الخطوة الطيبة" - بأنه امتداح للقصر الملكي الأردني.

وقال منظِّر التيار السلفي الجهادي في شمال الأردن عبد شحادة الملقب بـ "أبو محمد الطحاوي" وفق قناة "الجزيرة " اليوم "الخميس": إنه وصف خبر الإفراج عن ثلاثة من معتقلي التيار والتوجه للإفراج عن آخرين بـ"الخطوة الطيبة" لكونه ينهي الظلم عن إخواننا.

وأضاف الطحاوي: "لا يجوز تفسير فرحتنا برفع الظلم عن شبان من السلفيين الجهاديين محكومين بالمؤبد ظلمًا منذ عام 2000 بأنه امتداح لجهة ما".

ونفى وجود أي حوار بين التيار السلفي الجهادي وأية جهة رسمية أردنية، كما نفى تبليغ قيادات التيار برغبة رئيس الوزراء عبد الله النسور في لقائهم.

وأشار إلى أن النسور التقى السبت الماضي عددًا من أهالي المعتقلين من أبناء التيار من مدينة السلط بعد اعتصام نفذه الأهالي ومناصرون للتيار أمام منزل النسور.

وأردف الطحاوي: "موقف التيار السلفي الجهادي واضح من الأنظمة الحاكمة جميعًا، وهو موقف العداوة والبغضاء لها حتى تطبق شرع الله تعالى باعتبارها أنظمة جاهلية".

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد أصدر في وقت سابق عفوًا خاصًّا عن ستة أعضاء من التيار السلفي الجهادي الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدد مختلفة على خلفية قضايا "إرهابية".

وقد طلب الملك عبد الله الثاني من الحكومة الأردنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للإفراج عنهم.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق