كيف تخطط لحياتك بنجاح؟

نشرت: - 04:04 م بتوقيت مكة   عدد القراء : 32999

media//planning.jpg

(مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة) لاوتسي.
وهكذا مشوار النجاح يبدأ بخطوة تتبعها خطوات، ولكن إن كانت تلك الخطوات ليست ضمن خطة واضحة المعالم، فلا مفر من أن ينساب الوقت من بين أصابعك، وينسحب بساطه من تحت قدميك، ولذا اسمح لي ـ عزيزي القارئ ـ أن أقدم لك السبيل إلى التخطيط الجيِّد، وأسأل الله تعالى أن تقطع ذاك السبيل بمنتهى النجاح، وتصل إلى ذروة المجد والتميز.
أركان الخطة الناجحة.
وقبل الحديث عن خطوات وضع الخطة الناجحة، فإن هناك أمورًا لابد أن تحرص عليها؛ حتى تساعدك على وضع خطة ناجحة فعالة، ومنها ما يلي:
1.    ميزان النجاح.
ربما كانت المعاناة الشائعة والعميقة التي نواجهها دائمًا في إدارة الحياة، هي المعاناة الصادرة من عدم التوازن؛ فأدوار الحياة متداخلة إلى حد كبير، حيث يؤثر كل دور في الآخر تلقائيًّا؛ لأنها معًا تشكل حياتنا.
ولنا الأسوة في سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه، حين وصف لأخيه أبي الدرداء رضي الله عنه الطريق إلى ذلك فقال: (إن لنفسك عليك حقًا، ولربك عليك حقًا، ولضيفك عليك حقًا، وإن لأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه)، ولما بلغ ذلك القول رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((صدق سلمان)) [رواه البخاري].
ولكن تكمن المشكلة في كثير من الإرساءات السلبية؛ الناتجة عن التربية في بيوتنا ومدارسنا، والتي أورثت عقلية تنظر لهذه الأدوار كلها كأجزاء منفصلة عن بعضها البعض، ففي المدرسة مثلًا، ندرس موضوعات منفصلة تتناولها كتب منفصلة، فيحصل أحدنا على تقدير ممتاز في الرياضيات، وجيِّد في الفيزياء، ولا نرى أن هناك أي علاقة بين المادتين، وبنفس العقلية نرى دورنا في العمل منفصلًا عن دورنا في المنزل، ولا نرى أي صلة بينهما، وبين أدوارنا في المجتمع أو في تطوير الذات.
فالمشكلة إذًا في الطريقة التي ننظر بها إلى المشكلة، فلابد أن ندرك أولًا أن مهمتنا، ليست الجري ما بين الأدوار في تنازع بينها على ما نملك من وقت وطاقة، وإنما التوازن أن تكون كل الأدوار متداخلة متزامنة في تناغم يحقق النجاح المتوازن بإذن الله.
ولنأخذ مثالًا على ذلك من السنة النبوية، فبينما كان النبي صلى الله عليه وسلم عائدًا من إحدى غزواته، ومعه السيدة عائشة رضي الله عنها أراد أن يُرَوِّحَ عنها فسابقها فسبقته، فلما أثقلت عائشة  رضي الله عنها اللحم، سابقها فسبقها فقال لها: (هذه بتلك يا عائشة).
ونستطيع من هذا الموقف البسيط أن نخرج بعدد من الأدوار قام بها النبي صلى الله عليه وسلم في آنٍ واحد:
1. دوره كزوج: يُرَفِّه عن زوجته، ويتسابق معها.
2.    دوره في الترويح عن النفس: فلا شك أن مثل هذا السباق فيه ترفيه عن النفس.
3.    دوره في الاعتناء بصحته: فالسباق والجري والعدو كلها تقوي صحة الإنسان، وتنشط الدورة الدموية.
4.    دوره في نصرة دين الله: فلا ننسى أن هذا الموقف كله بينما النبي صلى الله عليه وسلم عائد من الغزو في سبيل الله.
5.    دوره كمعلم: حيث أن في هذا الموقف إرشادًا وتعليمًا للناس في أشياء كثيرة، مثل استحباب الترفيه عن الزوجات، وشرعية التسابق.
6.    دوره كنبيٍّ مرسل: ومع كل هذه الأدوار التي ذكرناها يؤدي دوره الأعظم كخاتم النبيين، وسيد المرسلين، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ولا ينسى هذا الدور، وهو يتسابق مع زوجته، بل يسجلها التاريخ في سيرة خاتم النبيين أنه تسابق مع زوجته؛ ليكون قدوة للعالمين في هذا الأمر، ولتقتدي به البشرية إلى آخر الزمان.
فانظر في هذا الموقف البسيط الذي لم يأخذ إلا قدرًا يسيرًا من الوقت، كم هي الأدوار التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم، وحجم الفوائد العائدة من هذا الموقف البسيط.
وهذا هو الفارق بين رجل له رسالة ورؤية يعيش متوازنًا متكاملًا، جامعًا بين أدواره في الحياة، وبين غيره ممن يعتقد الفصل بين الأدوار، وأداء كل دور في وقته المحدد.
2.    ذروة التحكم.
يحكى أن أحد صيادي السمك، كلما خرجت له سمكة صغيرة احتفظ بها، وفي كل مرة خرجت سمكة كبيرة، ألقى بها في البحر مرة أخرى، فاقترب منه أحد الأشخاص، وسأله وقد غلب عليه الفضول: (هل يمكن أن تشرح لي السر في أنك تلقي بالسمك الكبير مرة أخرى في البحر، وتحتفظ فقط بالسمك الصغير؟)، فَردَّ عليه الصياد قائلًا: (أنا حزين جدًا على هذا الفعل، ولكني مضطر إلى ذلك، ولا توجد أمامي أيَّة طريقة أخرى، حيث أن القِدْرَ الذي أطهي في السمك صغير جدًا، ولا أستطيع طهي السمك الكبير فيه؛ لذلك ألقي به إلى الماء مرة أخرى!).
لماذا انقرضت؟
وقد يمتلك الواحد منا مهارات عديدة، ويحوز أمكانات مديدة، وقد يكون ذا رغبة مشتعلة، وهمة متقدة، ولكن سرعان ما يقف في وجه العقبات، وحتمًا ستقف، وحينها لا يصبح للمهارة معنًى، ولا للرغبة مكان، إذا لم يتحل هذا الإنسان بالمرونة الكافية، والتي تجعله يجتاز العقبات، ويقفز فوق الحواجز، وهناك وهم خاطئ عند الكثير من الناس، الذين يرون أن المرونة ما هي إلا رضوخ للظروف، وأن التصلب والجمود على القرارات أو الآراء حتى لو كانت خاطئة هو قمة الفضيلة، وذروة القوة، وهذا ليس بالصحيح، فكما يقول الدكتور إبراهيم الفقي: (إن المرونة هي التحكم؛ فالشخص الأكثر مرونة في أسلوبه، يكون تحكمه في الأشياء أكبر)، ولذا فإن الديناصورات العملاقة التي تفوق الخرتيت في حجمها ووزنها وطولها وقوة جسمها، لم تنفعها كل تلك الإمكانات، ولم يشفع لها تصلبها، وفقدانها للمرونة وقوة التكييف مع الواقع، فلم تستطع أن تتأقلم مع التغيرات التي تطرأ على بيئتها، فانقرض الديناصور غير المرن، وبقي الخرتيت المرن.
هبوط غير مفاجئ.
        وهذا مثال آخر نسوقه لك في خضم حديثنا عن المرونة، وأثرها الفعَّال في التخطيط الناجح، مثاله يحكيه الدكتور إبراهيم الفقي في إحدى دوراته فيقول: (في الستينات كانت الساعات السويسرية منتشرة في العالم، وكان نصيبها أكثر من 90% من السوق العالمي، أما الآن فالساعات اليابانية صارت تحتل أكثر من 35% من السوق العالمية، بينما الساعات السويسرية أصبح نصيبها 10% فقط)، وربما يرى البعض أن ثمة مفاجئة كبيرة في هذا الهبوط، ولكن إذا عرف السبب بطل العجب، والسبب في ذلك هو عدم مرونة الإدارة السويسرية، وبطء تعديل خطط عملهم؛ لكي تتماشى مع احتياجات المستهلك.
ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم القدوة.
        وحينما تنظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، تجد أنه كان يتمتع بقدر كبير من المرونة، وتجد أثر هذه المرونة واضحًا، حين قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيير خطة المعركة في غزوة بدر، حينما أشار عليه الحباب بن المنذر رضي الله عنه بذلك، وكذلك حينما قبل بفكرة حفر الخندق من سلمان رضي الله عنه، على الرغم من كونها خطة جديدة لم تألفها العرب!
        بل تأمل في موقفه صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، فحينما بعث المشركون سهيلًا بن عمرو لمفاوضة النبي صلى الله عليه وسلم، اقترح علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن تفتتح المعاهدة بكلمة: بسم الله الرحمن الرحيم.
        وهنا اعترض رئيس الوفد القرشي سهيل بن عمرو قائلًا: (لا أعرف الرحمن، اكتب باسمك اللهم)، فَضَجَّ الصحابة على هذا الاعتراض، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم تمشيًّا مع سياسة الحكمة والمرونة والحلم، قال للكاتب: (اكتب باسمك اللهم)، واستمر في إملاء صيغة المعاهدة هذه، ولم يتوقف مبعوث قريش عند هذا الحد، إنما رفض أن يكتب محمد رسول الله وأصر أن يكتب محمد بن عبد الله، فوافق النبي صلى الله عليه وسلم.
خطوات عمليَّة لخطة ناجحة.
أولًا ـ ضع الخطة السنوية:
بمعنى أن تحدد الأهداف المرحلية التي يمكنك إنجازها خلال سنة واحدة في جميع جوانب حياتك المختلفة، ثم تحدد الإجراءات والخطوات التنفيذية، التي يتعين عليك اتِّخاذها؛ للاقتراب من تحقيق أهدافك المرحلية خلال تلك السنة.
فمثلاً: إذا كنت قد انتهيت هذا العام من الحصول على بكالوريوس الطب والجراحة، فإن أول هدف مرحليٍّ لك هو الحصول على درجة الماجستير في الأمراض الباطنة، وأول إجراء مرحليٍّ في هذا العام هو التسجيل في إحدى الجامعات؛ لتحضير الماجستير في الأمراض الباطنة، وليكن في جامعة هامبورج مثلًا بألمانيا، وهذا الإجراء قد يتم على خطوتين:
1.             مراسلة الجامعة؛ للحصول على الإذن بالتسجيل في درجة الماجستير، ويستلزم أن يكون ذلك قبل بدء الدراسة بوقت كافٍ، فليكن مثلًا في شهر مارس، إن كان تاريخ انتهاء هذا الإجراء يكون في شهر مايو.
2.             بدء الدراسة في الجامعة، وتاريخ البدء هنا قد يكون في شهر أكتوبر، وهكذا.
ولابد أن تتكرر هذه العملية مع بداية كل عام؛ لتضع خطة سنوية لتحديد الإجراءات، التي يتطلبها تحقيق أهدافك المرحلية في كل جوانب حياتك، مما يجعلك ـ بفضل الله ـ تقترب عامًا بعد عام من تحقيق أهدافك وطموحاتك.
ثانيًا ـ المتابعة الشهرية لسير الخطة السنوية:
فعليك أن تضع بعد ذلك خطة شهرية؛ للسير في تنفيذ تلك الإجراءات المرحلية، التي وضعتها في خطتك السنوية، بحيث تتابع يوميًّا مدى تقدمك نحو هدفك، ولذلك يحكي الدكتور صلاح صالح الراشد عن براين تريسي ـ أحد أكبر المختصين في التخطيط التسويقي والإنتاجي ـ فينقل عنه قوله: (أن مجرد كتابة القائمة الأسبوعية لتنفيذ بعض الأشياء يزيد من الإنجاز إلى حد 30%، تصور فقط قائمة تأخذ منك 15 دقيقة، تزيد 30% من إنجازاتك).
وفي مثالنا السابق حددنا أن أول إجراء مرحليٍّ هو مراسلة جامعة هامبورج للتسجيل في درجة الماجستير، فيكون هدف هذا الأسبوع في ذلك الجانب:
1.    الاتِّصال بالسفارة الألمانية؛ لمعرفة عنوان الجامعة.
2.    البحث عن مواقع للجامعة على الإنترنت، ومعرفة كيفية مراسلتها، ونُظُم الدراسة فيها، والقيام بالتسجيل فيها.
وهكذا في كل جانب من جوانب حياتك، كل هدف استراتيجي في رؤيتك، كل رسالة وضعتها لنفسك لنواحي حياتك، لابد أن تقترب من تحقيقها في كل يوم 10 سنتيمترات، وها هي نصيحة للدكتور إبراهيم الفقي يقول فيها: (استعمل قاعدة ال 10 سنتيمترات، تصرف فورًا وتقدم على الأقل لمسافة 10 سنتيمترًا تجاه هدفك كل يوم).
ثالثًا ـ ضع خطة الأسبوع:
فالأسبوع هو الوحدة الأساسية للتخطيط للحياة وليس اليوم؛ ذلك لأنه كما يقول ستيفن كوفي: (إن التخطيط اليومي يعطينا رؤية محدودة ليوم واحد، أو لقطة مكبرة مقربة تجعلنا مشغولين بما هو قريب جدًا من أعيننا، لدرجة أن الطوارئ تشغلنا عن الأهمية، أما التخطيط الأسبوعي، فيقدم لنا المنظور الأوسع والشامل لما نقوم به، إنها تعطينا صورة أوسع تمكننا من أن نرى الجبال بحجمها الحقيقي).
وبالتالي فلابد من جلسة أسبوعية لك مع نفسك تستغرق حوالي ساعتين، وحبذا أن تكون يوم العطلة الأسبوعية، وتضع خلال هذه الجلسة جدول الأسبوع القادم، وخطتك فيه لتنفيذ أهدافك.
والقاعدة الرئيسة هنا، أنك تبدأ بوضع الأهداف ذات الأهمية القصوى بالترتيب في جدول مواعيدك خلال الأسبوع، فتضع أهم أنشطة الأسبوع أولًا في جدول المواعيد، ثم الذي يليه، وهكذا حتى تطمئن أن أهم أنشطة الأسبوع قد تم تغطية مواعيدها بالكامل، وأنك قد اطمئننت أنها في مواعيد هامة ستقوم بتأديتها خلالها بالتأكيد، ثم تضع بعد ذلك المواعيد الأقل أهمية.
وختامًا تذكر دائمًا أن عملية التخطيط يجب أن تكون طَوْع بنانك، وليست آمرة لك، ولما كانت خطتك مؤتمرة بأمرك، كان لزاما أن تكون مفصلة وفق أسلوبك، وحسب احتياجاتك، وطبقًا لطرقك الخاصة، ولذلك احرص دائمًا على أن تُشَكِّل خطتك على أساس أهدافك، وليس العكس.
أهم المراجع.
1.    كيف تخطط لحياتك؟ د. صلاح صالح الراشد.
2.    الحياة تخطيط، د. ريك كيرتشنر ود. ريك برينكمان.
3.    المفاتيح العشرة للنجاح، د. إبراهيم الفقي.
4.    الأهم أولًا، ستيفن كوفي.
5.    دورة البرمجة اللغوية العصبية، د. إبراهيم الفقي.
6.    السيرة النبوية، د. علي محمد الصلابي.

التعليقات

7 تعليق commemnt

أضف تعليق


    facebook twitter rss

    الكنيست يؤجل التصويت على منع الأذان في القدس

    قرر الكنيست "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء، تأجيل التصويت بالقراءة الأولى، على مشروع قانون منع رفع الأذان في المساجد بمكبرات الصوت في أراضي 48 المحتلة والقدس , حتى يوم الاثنين المقبل.

    30 نوفمبر 2016 05:55:00

    السعودية: القبض على شاب انتحل صفة فتاة واحتال على ضحاياه

    أطاحت شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف بشاب عشريني انتحل شخصية فتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    30 نوفمبر 2016 05:45:00

    رسالة وداع من "مفكرة الإسلام"... اليوم نضع رحالنا

    نعم؛ لقد حان وقت الوداع والتوقف بعد هذه الفترة الطويلة الجميلة ... نفترق عنكم وكلٌّ منَّا يحمل بطيّات قلبه مشاعرَ مختلطةً ما بين محبةِ الماضي وحُزْنِ الانقطاع، ومودَّةِ التواصُل وأسى الفراق

    30 نوفمبر 2016 05:25:00

    إطلاق النار على السفارة الأمريكية في تشاد‎‎

    تعرضت السفارة الأمريكية، بالعاصمة التشادية "نجامينا"، اليوم الأربعاء، إلى إطلاق نار كثيف، وفق وسائل إعلام محلية.

    30 نوفمبر 2016 05:22:00

    إجلاء آلاف الأمريكيين في ولاية تينسي بسبب حرائق الغابات

    تسبّبت حرائق الغابات في إجلاء آلاف السكان، وتحطم وإلحاق أضرار بالغة بالكثير من المباني غربي ولاية تينسي الأمريكية، وتحديداً في مدينتي غاتلينبرغ وبيجون فورج، خلال الساعات الماضية.

    30 نوفمبر 2016 04:45:00

    تعطيل جلسة للبرلمان الأسترالي بسبب اللاجئين

    رفع البرلمان الأسترالي أعمال إحدى جلساته بعد أن أجبرت هتافات محتجين معارضين لسياسة البلاد بشأن اللاجئين رئيس الوزراء طوني سميث على ترك القاعة.‎‎

    30 نوفمبر 2016 04:30:00

    أوروبا وحيدة في عالم ترمب

    مرة أخرى، تصبح أوروبا وحدها. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت أوروبا تنظر إلى العالم من خلال عدسة عبر أطلسية. ولم يخل الأمر من لحظات سعيدة وأخرى كئيبة في التحالف مع الولايات المتحدة.

    26 نوفمبر 2016 07:47:00

    نهاية القوة الأميركية الناعمة

    أصبح الحلم الأميركي كابوسا على العالم. وستستمر الشياطين في الصعود من صندوق باندورا في عام 2016 -مع تقارير حول استعمال العنصرية من قبل أنصار ترمب- وتشويه الآخرين أيضا.

    23 نوفمبر 2016 07:53:00

    لماذا أخطأت استطلاعات الرأي بانتخابات أميركا؟

    تعد الانتخابات من أكبر الفرص الذهبية التي ساهمت في نماء مسيرة استطلاعات الرأي، وربما لا نبالغ إذا قلنا إن انتخابات الرئاسة الأميركية هي سبب وجودها

    19 نوفمبر 2016 07:54:00

    ترامب الرئيس وجبهاته المفتوحة

    يحتاج العالم قسطا من الزمن كي يستوعب حقيقة فوز شخص اسمه دونالد ترامب برئاسة أميركا

    10 نوفمبر 2016 12:25:00

    أميركا بعد الانتخابات

    أظهرت الحملة الرئاسية الجارية في الولايات المتحدة افتقارها إلى الكياسة ووجود فوارق شاسعة بين المرشحين.

    05 نوفمبر 2016 08:17:00

    سيناريو الرعب في الانتخابات الأميركية

    أميركا لم تقدم في هذه الانتخابات خيارات مشرفة لها ولا للعملية الديمقراطية فيها، بل وضعت نفسها في أزمة، والعالم من حولها في قلق من التداعيات خصوصًا مع سيناريو الرعب الذي تمثله ظاهرة ترامب.

    03 نوفمبر 2016 07:46:00

    إغلاق