إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
جولة في صحافة الثلاثاء 9 فبراير
مفكرة الإسلام:في جولة اليوم نتحدث عن تنظيم 'القاعدة' واستراتيجيته الجديدة للسيطرة على باب المندب, كما نتناول الطغيان الإسرائيلي والتهديد الدائم بالحرب في مقابلة الموقف العربي المتردي.
وفي جولتنا كذلك نشير لوضع إيران وملفها النووي وتعويلها على الصين لوقف العقوبات ومنع الحرب,والمصلحة الجامعة في سحق التمرد الحوثي, وأخيرا هجوم الجمهوريين على إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما.
تنظيم 'القاعدة' واستراتيجيته الجديدة
قالت صحيفة القدس العربي بعنوان تنظيم 'القاعدة' واستراتيجيته الجديدة:الشريط الصوتي الاخير المنسوب الى سعيد الشهري نائب رئيس تنظيم 'القاعدة' في الجزيرة العربية، وبثته امس مواقع اسلامية معروفة، ينطوي على الكثير من المعلومات الجديدة التي تكشف عن الخطط الآنية والمستقبلية بالنسبة الى هذا التنظيم الاصولي.
ولعل النقطة الاخرى التي لا تقل اهمية هي تلك التي تتمثل في مخطط تنظيم 'القاعدة' الذي كشف عنه السيد الشهري في الشريط نفسه، ويرمي الى السيطرة على مضيق باب المندب في مدخل البحر الاحمر، حيث تمر معظم الصادرات النفطية، والتعزيزات العسكرية الامريكية الى منطقة الخليج والبحر المتوسط.
تنظيم 'القاعدة' بات يقدم نفسه في ادبياته الجديدة واشرطته الصوتية على انه 'تنظيم اممي'، ويملك فروعا في مختلف انحاء العالم الاسلامي، وينفذ استراتيجية متعددة الجوانب تعتمد على فتح جبهات في اكثر من منطقة ضد الولايات المتحدة والانظمة العربية والاسلامية المتحالفة معها.
تنظيم 'القاعدة'، ومثلما هو واضح من اشرطته الاخيرة، والعمليات العسكرية التي حاول تنفيذها وخاصة محاولة تفجير طائرات مدنية، بدأ يزداد قوة وانتشارا، ويتصرف قادته بطريقة تتسم بالثقة بالنفس، الامر الذي يجعله اكثر خطورة مما كان عليه الحال قبل احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر). بعد ان اصبح اكثر قربا من مواقع صناعة النفط وامداداته.
على أبواب المرحلة "الإسرائيلية"
تحت عنوان 'شجاعة' فياض و'ذرائع' عباسقال عبد الباري عطوان في القدس العربي:المشهد الفلسطيني يحفل دائما بالمفارقات والمواقف الغريبة التي تستعصي على الفهم، ولكن الايام القليلة الماضية شهدت مسألتين رئيسيتين لا يمكن تجاهلهما: الاولى خطاب الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني امام مؤتمر هرتزيليا الاسرائيلي، والثانية توجه السلطة الفلسطينية في رام الله للقبول بالعرض الامريكي باجراء مفاوضات غير مباشرة مع الجانب الاسرائيلي.
الآراء اختلفت حول خطاب الدكتور فياض بين معارض، وهؤلاء هم الاغلبية، وبين مؤيد، وهم الاقلية، لكن اللافت ان بعض الآراء المؤيدة اشادت بـ'شجاعة' الرجل وجرأته، واتفقت على وصف شمعون بيريس رئيس وزراء اسرائيل له بأنه 'بن غوريون فلسطين'.
لا نعرف اين الشجاعة في ذهاب رئيس وزراء فلسطيني للحديث امام مؤتمر صهيوني، يبحث في القضايا الاستراتيجية الامنية التي تبحث كيفية استمرار اسرائيل قوية مستقرة ومتفوقة في محيطها العربي والاسلامي كقوة اقليمية نووية عظمى.
الذين ايدوا الدكتور وخطوته تذرعوا بأنها كانت ضرورية لطرح وجهة النظر الفلسطينية امام هذا الحشد اليهودي المتميز، وهذا تبسيط ينطوي على الكثير من السذاجة، فهل الاسرائيليون، من امثال بيريس ونتنياهو، الذين حضروا المؤتمر، وتحدثوا من منبره، يجهلون وجهة النظر الفلسطينية، ويحتاجون الى الدكتور فياض لكي يعرّفهم بها؟ الم يتفاوضوا مع الفلسطينيين وسلطتهم لاكثر من سبعة عشر عاما، جرى خلالها مناقشة كل القضايا من الحدود واللاجئين والمياه والمستوطنات والقدس المحتلة، فما هو الجديد الذي يمكن ان يضيفه خطاب الدكتور فياض الشجاع في هذا الخصوص؟
اذا أراد السيد عـــباس العودة الى المفاوضات دون وقف الاستيطان في القدس فهذا شأنه، وعليه ان يحترم ذكاء الشعب الفلسطيني، ولتكن مباشرة، وعليه ان يتذكر في الوقت نفسه انها قد تكون نهايته، ونهاية ما تبقى له من الحد الادنى من المصداقية.
قالت دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان المتاح والمباح والمحرّم: طغيان المواقف العدوانية الصهيونية يقابله غياب عربي وانعدام أي تحرك في مواجهة هذا العدو الذي أمضى عقوده الستة، منذ احتلال فلسطين، وهو منشغل إما بخوض الحروب ضد العرب وإما بالإعداد لها، وما عدا ذلك ليس إلا مجرد تسلية وغش وخداع، خصوصاً في الشق المتعلق بالتسوية واتفاقاتها ومعاهداتها وملاحقها، وحالات المد والجزر التي تمر بها المفاوضات في شأنها، وهي صارت مفضوحة لكل ذي بصر وبصيرة .
كل شيء مباح ومتاح في المنطقة، إلا التلاقي بين العرب . يمكن الاجتماع بأي كان، حتى لو كان مصدر كل الشرور، أما أن يجتمع العرب في ما بينهم ويسوّوا خلافاتهم، ويرصّوا صفوفهم، فذلك من المحرمات كما يبدو، الأمر الذي يعني استمرار التخندق خلف حساسيات وحسابات ضيقة يضعها أصحابها فوق مصالح الأمة والمخاطر التي تتهددها.
قال فهمي هويدي في صحيفة الخليج بعنوان على أبواب المرحلة "الإسرائيلية":إذا صدقت الإشارات التي تبثها وسائل الإعلام المختلفة هذه الأيام، فهي تعني أن منطقة الشرق الأوسط تستدرج بشكل حثيث للدخول في المرحلة “الإسرائيلية”.
التسخين الراهن الذي يلوح باحتمالات اندلاع الحرب في المنطقة يبدو مفاجئاً . ذلك أن حسابات بداية العام كانت توحي بأن شبح الحرب لن يلوح في الأفق قبل نهاية العام الحالي . وانبنت تلك الحسابات على أساس تقدير الموقف الأمريكي بوجه أخص، ذلك أن ثمة اتفاقاً بين الخبراء على أن أي حرب تشنها “إسرائيل” في المنطقة إذا لم تكن بمشاركة أمريكية فلن تقع بغير موافقة منها، بمعنى أن واشنطن ستكون في كل الأحوال طرفاً فيها، سواء بحكم تحالفها الاستراتيجي مع “إسرائيل”، أو بحكم حساباتها ومصالحها الاستراتيجية المفترضة في المنطقة .
ليس سراً أن “إسرائيل” وأذرعها الممتدة في الولايات المتحدة ما برحت تلح على توجيه الضربة العسكرية إلى إيران، ولم يكن هناك خلاف بين الطرفين على المبدأ، وإنما اختلفت التقديرات حول التوقيت والتدابير الأخرى . لكن يبدو أن كفة الحسابات “الإسرائيلية”، أصبحت أرجح خلال الأسابيع الأخيرة، التي شهدت تسخيناً في التصريحات وتصعيداً في الإجراءات المتخذة على الأرض . وترتب على ذلك أن أصبح موضوع الحرب عنواناً رئيساً في صحف الأسبوعين الأخيرين .
سيناريو الدخول في المرحلة “الإسرائيلية” لا هو أكيد ولا هو مضمون مائة في المائة، لكنه مرجح فحسب.
إيران.. الأخبار الجيدة سيئة
قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان إيران.. الأخبار الجيدة سيئة: إذا كان الإيرانيون، وكما قال عنهم مسؤول تركي بأنهم «اخترعوا الشطرنج.. لا توجد طرق مختصرة معهم»، فالخبر السيئ هنا لإيران أن هذا يعني أن إمكانية أن تقوم إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية إلى طهران قاد بات أمراً قائماً أكبر من أي وقت مضى. فمجرد أن يعلن الغرب، سواء أوروبا أو أميركا، بأن طرق التفاوض قد باتت مسدودة مع إيران، فحينها ستكون فرصة سانحة لإسرائيل لإقناع الغرب بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران، خصوصاً أن الإيرانيين نجحوا في تفريغ الوقت المحدد لهم من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، مما جعل هذا الأمر من نقاط الضعف التي يهاجم بها الجمهوريون أوباما في واشنطن، وأبسط دليل على ذلك الهجمة الإعلامية التي تقوم بها الآن سارة بالن ضد أوباما، خصوصاً عندما قالت «نحن بحاجة إلى قائد للقوات المسلحة، وليس إلى أستاذ قانون يلقي المحاضرات».
ولذا نقول إن ما يبدو على أنه أخبار جيدة لإيران، في الحقيقة ينطوي على خبر سيئ وهو أنها باتت معرضة أكثر من أي وقت مضى لضربة عسكرية من قبل إسرائيل، خصوصاً أن النظام الإيراني في ورطة حقيقية بالداخل، فتنازل طهران عن حقها النووي سيجعلها في مواجهة عنيفة مع المعارضة التي باتت تتغلغل في الشارع الإيراني، حيث سيكون السؤال وقتها: عَلامَ أضاع الملالي الوقت، وعرّضوا اقتصاد البلاد للمخاطر؟ وهو ملف تلعبه المعارضة الإيرانية بكل ذكاء.
أما في حال وقعت المواجهة العسكرية، وخرج النظام بإصابات مفصلية حقيقية، وهو المتوقع، فحينها سيكون الملالي في ورطة أيضاً أمام الغضب الداخلي المتنامي، ولذا فان نظام إيران في ورطة، كما أسلفنا، لأنه يحرص أكثر على عدم انهيار مشروعيته الداخلية، وإن وصل الأمر إلى مواجهة عسكرية، فالانهيار الداخلي يعني نهاية حكم الملالي، بينما الخسارة أمام ضربة عسكرية خارجية قد تمنح النظام الفرصة لقمع المعارضة بكل عنف باسم الدفاع عن الوطن أمام «الخونة»، ولكن يبقى السؤال هنا هو: هل يستطيع النظام الإيراني حينها الصمود؟ لذا نقول إن الأخبار الجيدة لإيران تنطوي كثيراً على أخبار سيئة.
تحت عنوان درع الخليج.. تحضير أم استسلام وتخدير؟ قال وفيق السامرائي في صحيفة الشرق الأوسط: لا تزال المعضلة الإيرانية تراوح بلا تقدم، والشيء الوحيد الذي يتقدم هو البرنامج النووي الإيراني. فقد فشلت كل المحاولات الرامية إلى ثني القيادة الإيرانية عن مواصلة سياسة المماطلة المتعمدة والتحدي إلى حد أصبح على الإدارة الأميركية معه مراجعة حساباتها وبرامجها قبل أن يباغَت العالم بتفجير نووي إيراني.
عام كامل يعتبر فترة زمنية طويلة بقياس أهمية الملف الذي يقلق العالم، في ضوء غياب المعلومات الكافية المفترضة عن النشاطات النووية الإيرانية. ويمكن في مثل هذه المعطيات البناء على قاعدة المعلومات الأساسية والاستعانة بالتفسيرات العلمية لمستوى التطور، مع التشديد على الأخذ بأسوأ الاحتمالات. فحصول إيران وأي دولة أخرى غير مستقرة سياسيا على سلاح نووي يزيد من أعباء الحصول على السلاح نفسه، خشية وقوعه تحت ظروف انفلات تؤدي إلى وصوله إلى قوى إرهابية خارج نطاق الدولة.
سياسة الاسترخاء على مدى العام الماضي أثارت المزيد من الشكوك، أقلها الشعور غير المبرر بضعف بلاده. من الضروري أن تعيد الإدارة الأميركية النظر في موضوع المنظمات العلمانية المعارضة، وعدم مواصلة الأخذ بادعاءات نظام المرشد ضدها، الذي أثبتت الأحداث عدم مصداقية ادعاءاته للمجتمع الدولي بخصوص الكثير من الملفات، فتقييد المعارضين يعتبر هدية للمتحجرين.
بخلاف ذلك، سيفهم العالم نشر درع صاروخية في الخليج بأنه من علامات الاستسلام والتخدير، وربما يفهم كعملية متعمدة لفرض وجود طويل الأمد لا يخدم أميركا نفسها.
وتحت عنوان إيران وجدوى الرهان على الصين قال محمد صالح صدقيان في صحيفة الحياة:ينظر متابعون في طهران بأهمية للموقف الصيني حول الملف النووي الإيراني، خصوصاً بعد التجاذبات التي أثارتها صفقة السلاح بين الولايات المتحدة وتايوان.
ويعوّل هؤلاء بأماني كثيرة علی الموقف الصيني الذي «يمكن ان يكون لمصلحة إيران»، علی خلفية نزاعها مع الدول الغربية، وتحديداً مع الدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا). لكن تطور الأحداث يثبت غير ذلك، خصوصاً في ما يتعلق بالملف الإيراني، لأن الصين لم تقف مع ايران خلال العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على ايران منذ عام 2006، حتى انها لم تكلّف نفسها عناء الامتناع عن التصويت علی الإقرارات التي أصدرها المجلس، علی رغم دعوتها الى الحوار مع طهران.
والحقيقة ان اعتراض بكين علی صفقة السلاح الأميركية لتايبه، لا يعني أن تكون الورقة الإيرانية علی طاولة العلاقات الأميركية - الصينية.
يجب ان نتذكر ان 75 في المئة من البضائع والسلع الصينية، تجد أسواقها في الولايات المتحدة، ولا يمكن بكين ان تضحي بهذه السوق لمصلحة طهران!
ناهيك عن ان السياسة الصينية لم تعوّدنا التأثير علی الإجماع الذي يحصل في مجلس الأمن، أو لدى الدول الست، سواء تعلّق الأمر بإيران أو بغيرها. وكان ذلك واضحاً عندما تعلق الأمر بالعراق، علی رغم العلاقات الاقتصادية الواسعة لبكين مع النظام العراقي السابق.
وعليه فالمراهنة على الموقف الصيني في شأن الملف الإيراني يبدو غير واقعي. قد تحاول بكين الإعلان عن ممارستها ضغوطاً على الدول الست، من أجل إرضاء طهران ومصالحها في الشرق الأوسط، لكنها لن تواجه إرادة المجتمع الدولي في نهاية الأمر، اذا أراد فرض عقوبات إضافية علی ايران، او اتخاذ أي قرار حول ملفها النووي.
مصلحة جامعة في سحق التمرد الحوثي
كتب معاوية يس في صحيفة دار الحياة بعنوان مصلحة جامعة في سحق التمرد «الحوثي»:الظاهر أن زعيم متمردي اليمن بدر الدين الحوثي يعتقد أن بالإمكان إغواء السعودية وتضليل الحكومة اليمنية للدخول في «جُحر» السلام حتى يستطيع أن يُلدغ البلدان مرتين وثلاثاً وعشراً. فما إن تدلهمّ حوله الخطوب، وتقسو عليه النيران في صعدة وعلى الشريط الحدودي المحاذي للسعودية حتى يصيح كالطفل في قصة كتاب «المطالعة» الشهيرة «محمود والذئب»... وصياحه دوماً: قبلنا الشروط، قررنا الانسحاب، اخترنا حقن الدماء، أوقفوا النار. ويتضح في النهاية أن ما يظهر للآخرين باعتباره صوت عقل انتابه متأخراً لا يعدو أن يكون حيلة لهدنة تتيح له التزود بمزيد من السلاح، وإعادة تنظيم صفوف متمرديه استعداداً لكرٍّ وفرٍّ جديدين في أغرب حركة تمرد في التاريخ المعاصر.
ولا تفسير لتلك «الغرابة» سوى أن يخلص المرء إلى أن هذه الحركة المتمردة أضحت أداة بيد إيران لخوض معارك لا تريد طهران أن تكون طرفاً فيها. ذلك هو ما فعلته في لبنان والعراق، وما تسعى لإحداثه في البحرين والإمارات، وما تمهد له في السودان ومصر. إذ كيف يعقل أن تتمكن حركة متمردة لا تملك موانئ ولا مطارات، وليس لها جيش نظامي ولا دبابات، من خوض حرب استنزاف على جبهتين، كل منهما واسعة جغرافياً وتتسم تضاريسها بالوعورة؟ بالطبع ليس ثمة دليل مادي ملموس على دعم إيراني لمتمردي اليمن، ولكن إذا كان هناك دخان بلا نار فتلك شهادة براءة للحوثيين.
لقد أضحى التشدد في مواجهة التمرد الحوثي مطلباً إقليمياً عادلاً وعاقلاً، لدرء أخطار التشظي، والحيلولة دون وقوع اليمن في براثن عملاء إيران وعصابات «القاعدة». تلك المصلحة الجمعية في يمن بلا متمردين تعني ضرورة مساعدة صنعاء لتعزيز قدراتها الأمنية، وتوسيع مظلة الإنماء، وإزالة الفقر.
هجوم سارة بالين.. ومعارك أمريكية
جاء رأي صحيفة الأهرام تحت عنوان هجوم سارة بالين.. ومعارك أمريكية, وقالت فيه: قوي اليمين المحافظ في أمريكا تعيد تنظيم صفوفها, في محاولة لتحقيق الفوز في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس, وكان فوز المرشح الجمهوري سكوت براون بمقعد السيناتور الديمقراطي الراحل تيد كيندي قد ألهب حماس القوي المحافظة.
وتصور نفر منهم أن الحزب الجمهوري في وسعه تحقيق الفوز في انتخابات الكونجرس, ذلك أن مقعد كيندي الذي انتزعه الجمهوريون كان وقفا علي الديمقراطيين منذ عام.1953, ومن ثم, كان فوز سكوت براون بمقعد كيندي, بكل ما ينطوي عليه هذا الفوز من دلالات سياسية واحتمالات انتخابية مقبلة, مؤشرا لتنامي حركة جماهيرية يمينية متشددة يطلقون عليها حركة حفل الشاي, وتعد سارة بالين من زعماء هذه الحركة, التي يتصاعد نشاطها السياسي, وتتسع قاعدتها, وكانت الحركة قد قامت بدور يعتد به في فوز سكوت براون.
وكانت سارة بالين, بعد فشلها في انتخابات الرئاسة عام2008 كنائبة للرئيس علي تذكرة المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين, قد عقدت العزم علي الانخراط بقوة في العمل السياسي والحزبي, تأهبا للانتخابات الرئاسية المقبلة, ولذلك استقالت من منصبها كحاكم لولاية آلاسكا, واحتجبت فترة, ثم ظهرت بقوة إثر تأليفها كتابا عن سيرتها الذاتية, وبدأت ما يمكن أن يطلق عليه حملة انتخابية مبكرة, من خلال انضمامها لحركة حفل الشاي المناهضة لسياسات باراك أوباما.
وهذا ما قد يبدو بوضوح من الانتقادات الحادة التي وجهتها سارة لسياسات أوباما في كلمة ألقتها في مؤتمر لحركة حفل الشاي.
ومعني هذا أن اليمين المحافظ في أمريكا بكل روافده, يستعد بقوة لمعركة التجديد النصفي للكونجرس, وصولا إلي زيادة مكاسبه, ومن ثم إقامة المتاريس لعرقلة أوباما, في وقت تنحسر فيه شعبيته.