أين أنت الآن: الرئيسية

>>

مختصر الدروس

الغزو الفكريّ ووسائله

نشرت: - 12:00 ص بتوقيت مكة   عدد القراء : 18829

media//_new_كتاببببب.jpg

أولا : ما هو الغزو الفكري؟


 الغزو الفكري: هو مصطلح حديث يعنى:' مجموعة الجهود التي تقوم بها أمة من الأمم للاستيلاء على أمة أخري، أو التأثير عليها حتى تتجه وجهة معينة'. وهو أخطر من الغزو العسكري؛ لأن الغزو الفكري ينحو إلى السرية، وسلوك المسارب الخفية في بادي الأمر، فلا تحس به الأمة المغزوة، ولا تستعد لصده والوقوف في وجهه حتى تقع فريسة له، وتكون نتيجته أن هذه الأمة تصبح مريضة الفكر والإحساس، تحب ما يريده لها عدوها أن تحبه، وتكره ما يريد منه أن تكرهه.


 


وهو داء عضال يفتك بالأمم، ويُذهب شخصيتها، ويزيل معاني الأصالة والقوة فيها، والأمة التي تبتلى به لا تحس بما أصابها، ولا تدري عنه؛ ولذلك يصبح علاجها أمراً صعباً، وإفهامها سبيل الرشد شيئاً عسيراً.


 


ثانيًا: هل يتعرض المسلمون لهذا النوع من الغزو؟


 نعم يتعرض المسلمون عامة ومنهم العرب لغزو فكري عظيم، تداعت به عليهم أمم الكفر من الشرق والغرب ومن أشد ذلك وأخطره:


 - الغزو النصراني الصليبي.


- الغزو اليهودي.


- الغزو الشيوعي الإلحادي.


 


 أما الغزو النصراني الصليبي: فهو اليوم قائم على أشده، ومنذ أن انتصر صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين الغازين لبلاد المسلمين بالقوة والسلاح؛ أدرك النصارى أن حربهم هذه- وإن حققت انتصارات فهي- وقتية لا تدوم، ولذا فكروا في البديل الأفضل، وتوصلوا بعد دراسات واجتماعات إلى ما هو أخطر من الحروب العسكرية، وهو أن تقوم الأمم النصرانية فرادي وجماعات بالغزو الفكري لناشئة المسلمين؛ لأن الاستيلاء على الفكر والقلب أمكن من الاستيلاء على الأرض،


 


فالمسلم الذي لم يلوث فكره لا يطيق أن يري الكافر له الأمر والنهى في بلده، ولهذا يعمل بكل قوته على إخراجه وإبعاده ولو دفع في سبيل ذلك حياته وأغلى ثمن لديه، وهذا ما حصل بعد الانتصارات الكبيرة للجيوش الصليبية الغازية.


 


أما المسلم الذي تعرض لذلك الغزو الخبيث فصار مريض الفكر عديم الإحساس، فإنه لا يري خطراً في وجود النصارى، أو غيرهم في أرضه، بل قد يري أن ذلك من علامات الخير، ومما يعين على الرقى والحضارة.


 


أما الغزو اليهودي: فهو كذلك لأن اليهود لا يألون جهداً في إفساد المسلمين في أخلاقهم وعقائدهم. ولليهود مطامع في بلاد المسلمين وغيرها، ولهم مخططات أدركوا بعضها، ولا زالوا يعملون جاهدين لتحقيق ما تبقى. وهم وإن حاربوا المسلمين بالقوة والسلاح، واستولوا على بعض أرضهم، فإنهم كذلك يحاربونهم في أفكارهم ومعتقداتهم؛ ولذلك ينشرون فيهم مبادئ ومذاهب ونحلاً باطلة: كالماسونية والقاديانية، والبهائية، والتيجانية، وغيرها، ويستعينون بالنصارى وغيرهم في تحقيق مآربهم وأغراضهم.


 


أما الغزو الشيوعي الإلحادي: فقد استطاعت الأحزاب الشيوعية وغيرها أن تتلقف كل حاقد وموتور من ضعفاء الإيمان، وتجعلهم ركائز في بلادهم ينشرون الإلحاد، وتعدهم وتمنيهم بأعلى المناصب والمراتب، فإذا ما وقعوا تحت سيطرتها؛ أحكمت أمرها فيهم، وأدبت بعضهم ببعض، وسفكت دماء من عارض، أو توقف، حتـى أوجدت قطعاناً من بنى الإنسان حرباً على أممهم وأهليهم، وعذاباً على إخوانهم وبنى قومهم، فمزقوا بهم أمة الإسلام، وجعلوهم جنوداً للشيطان يعاونهم في ذلك النصارى واليهود بالتهيئة والتوطئة أحياناً، وبالمدد والعون أحياناً أخرى؛ ذلك أنهم- وإن اختلفوا فيما بينهم- فإنهم جميعاً يد واحدة على المسلمين، يرون أن الإسلام هو عدوهم اللدود؛ ولذا نراهم متعاونين متكاتفين، بعضهم أولياء بعض ضد المسلمين.


 


 


ثالثًا: الوسائل التي يستخدمها الغرب لترويج أفكاره:


هي كثيرة، ومنها:


 1- محاولة الاستيلاء على عقول أبناء المسلمين وترسيخ المفاهيم الغربية فيها: لتعتقد أن الطريقة الفضلى هي طريقة الغرب في كل شـيء سواء فيما يعتقده من الأديان والنحل، أو ما يتكلم به من اللغات، أو ما يتحلى به من الأخلاق، أو ما هو عليه من عادات وطرائق.


 


3- رعايته لطائفة كبيرة من أبناء المسلمين في كل بلد وعنايته بهم وتربيتهم: حتـى إذا ما تشربوا الأفكار الغربية وعادوا إلى بلادهم أحاطهم بهالة عظيمة من المدح والثناء حتـى يتسلموا المناصب والقيادات في بلدانهم، وبذلك يروجون الأفكار الغربية، وينشئون المؤسسات التعليمية المسايرة للمنهج الغربي، أو الخاضعة له.


 


3- تنشيطه لتعليم اللغات الغربية في البلدان الإسلامية، وجعلها تزاحم لغة المسلمين، وخاصة اللغة العربية لغة القرآن  الكريم: التي أنزل الله بها كتابه، والتي يتعبد بها المسلمون ربهم في الصلاة والحج و الأذكار وغيرها. ومن ذلك تشجيع الدعوات الهدامة التي تحارب اللغة العربية، وتحاول إضعاف التمسك بها في ديار الإسلام في الدعوة إلى العامية، وقيام الدراسات الكثيرة التي يراد بها تطوير النحو وإفساده، وتمجيد ما يسمونه بالأدب الشعبي، والتراث القومي .


 


4- إنشاء الجامعات الغربية، والمدارس التبشيرية في بلاد المسلمين: ودور الحضانة، ورياض الأطفال، والمستشفيات والمستوصفات، وجعلها أوكاراً لأغراضه السيئة وتشويق الدراسة فيها عند الطبقة العالية من أبناء المجتمع، ومساعدتهم بعد ذلك على تسلم المراكز القيادية، والوظائف الكبيرة؛ حتى يكونوا عوناً لأساتذتهم في تحقيق مآربهم في بلاد المسلمين.


 


5- محاولة السيطرة على مناهج التعليم في بلاد المسلمين: برسم سياستها إما بطريق مباشر كما حصل في بلاد الإسلام حينما تولى [دنلوب] القسيس تلك المهمة فيها، أو بطريق غير مباشر عندما يؤدي المهمة نفسها تلاميذ ناجحون درسوا في مدارس [دنلوب] وتخرجوا فيها، فأصبح معظمهم معول هدم في بلاده، وسلاحاً فتاكاً من أسلحة العدو يعمل جاهداً على توجيه التعليم توجيهاً علمانياً لا يرتكز على الإيمان بالله، والتصديق برسوله، وإنما يسير نحو الإلحاد، ويدعو إلى الفساد.


 


6- قيام طوائف كبيرة من النصارى واليهود بدراسة الإسلام، واللغة العربية، وتأليف الكتب وتولى كراسـي التدريس في الجامعات: حتى أحدث هؤلاء فتنة فكرية كبيرة بين المثقفين من أبناء الإسلام بالشبه التي يلقنونها لطلبتهم، أو التي تمتلئ بها كتبهم، وتروج في بلاد المسلمين حتى أصبح بعض تلك الكتب مراجع يرجع إليها بعض الكاتبين والباحثين في الأمور الفكرية، أو التاريخية، ولقد تخرج على يد هؤلاء المستشرقين من أبناء المسلمين رجال قاموا بنصيب كبير من إحداث الفتنة الكبرى، وساعدهم على ذلك ما يحاطون به من الثناء والإعجاب، وما يولونه من مناصب هامة في التعليم والتوجيه والقيادة، فأكملوا ما بدأه أساتذتهم، وحققوا ما عجزوا عنه لكونهم من أبناء المسلمين، ومن جلدتهم ينتسبون إليهم، ويتكلمون بلسانهم فالله المسـتعان.


 


7- انطلاق الجيوش الجرارة من المبشرين الداعين إلى النصرانية بين المسلمين وقيامهم بعملهم ذلك على أسس مدروسة وبوسائل كبيرة عظيمة: يجند لها مئات الآلاف من الرجال، ولقد تعد لها أضخم الميزانيات، وتسهل لها السبل، وتذلل لها العقبات { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ[8]}[سورة الصف].


 


وإذا كان هذا الجهد منصباً على الطبقة العامية غالباً، فإن جهد الإستشراق موجه إلى المثقفين- كما ذكرت آنفا-ً وإنهم يتحملون مشاقاً جساماً في ذلك العمل في بلاد أفريقيا، وفي القرى النائية من أطراف البلدان الإسلامية في شرق آسيا، ثم هم بعد كل حين يجتمعون في مؤتمر يراجعون حسابهم وينظرون في خططهم، فيصححون ويعدلون ويبتكرون. فلقد اجتمعوا في القاهرة سنة 1906، وفي ادنمبرج سنة 1910، وفي لكنوا سنة 1911، وفي القدس 1935 م، وفي القدس كذلك في عام 1935 م. ولا زالوا يوالون الاجتماعات والمؤتمرات فسبحان من بيده ملكوت كل شيء واليه يرجع الأمر كله.


 


8- الدعوة إلى إفساد المجتمع المسلم، وتزهيد المرأة في وظيفتها في الحياة، وجعلها تتجاوز الحدود التي حد الله لها وجعل سعادتها في الوقوف عندها: وذلك حينما يلقون بين المسلمين الدعوات بأساليب شتى وطرق متعددة إلى أن:


 تختلط النساء بالرجال، والى أن تشتغل النساء بأعمال الرجال، يقصدون من ذلك إفساد المجتمع المسلم، والقضاء على الطهر والعفاف الذي يوجد فيه، وإقامة قضايا وهمية، ودعاوى باطلة في أن المرأة في المجتمع المسلم قد ظُلمت، وأن لها الحق في كذا وكذا؛ يريدون إخراجها من بيتها، وإيصالها إلى ما يريدون.


 


في حين أن حدود الله واضحة، وأوامره صريحة، وسنة رسول الله  صلى الله عليه وسلم جلية بينة، يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا[59]}[سورة الأحزاب]. ويقول سبحانه:{ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ...[31]}[سورة النور]. ويقول: {...وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ...[53]}[سورة الأحزاب]. ويقول: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى...[33]}[سورة الأحزاب]. ويقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ] فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ قَالَ: [الْحَمْوُ الْمَوْتُ]رواه البخاري ومسلم.


وقال: [...أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ]رواه الترمذي.


 


9- إنشاء الكنائس والمعابد وتكثيرها في بلاد المسلمين: وصرف الأموال الكثيرة عليها، وتزيينها وجعلها بارزة واضحة في أحسن الأماكن، وفي أكبر الميادين.


 


10- تخصيص إذاعات موجهة تدعو إلى النصرانية، وتشيد بأهدافها: وتضلل بأفكارها أبناء المسلمين السذج الذين لم يفهموا الإسلام ولم تكن لهم تربية كـافية عليه، وخاصة في إفريقيا يصاحب هذا الإكثار من طبع الأناجيل، وتوزيعها في الفنادق وغيرها، وإرسال النشرات التبشيرية والدعوات الباطلة إلى الكثير من أبناء المسلمين.


 


هذه بعض الوسائل التي يسلكها أعداء الإسلام اليوم في سبيل غزو أفكار المسلمين، وتنحية الأفكار السليمة الصالحة لتحل محلها أفكار أخرى غربية شرقية، أو غربية، وهى كما نرى جهوداً جبارة وأموالاً طائلة وجنوداً كثيرين كل ذلك لإخراج المسلمين من الإسلام- وإن لم يدخلوا في النصرانية، أو اليهودية، أو الماركسية- إذ يعتقد القوم أن المشكلة الرئيسية في ذلك هي إخراجهم من الإسلام، وإذا تم التوصل إلى هذه المرحلة، فما بعدها أسهل وميسور.


 


ولكننا مع هذا نقول إن الله  سيخيب آمالهم، ويبطل مكرهم، ويضعف كيدهم؛ لأنهم مفسدون وهو سبحانه لا يصلح عمل المفسدين. قال الله تعالى: { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[30]}[سورة الأنفال]. وقال سبحانه: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا[15]وَأَكِيدُ كَيْدًا[16]فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا[17]}[سورة الطارق].


 


وإن الأمر يحتاج من المسلمين وقفة عقل وتأمل ونظر في الطريق التي يجب أن يسلكوها، والموقف  المناسب الذي يجب أن يقفوه، وأن يكون من الوعي والإدراك ما يجعلهم قادرين على فهم مخططات أعدائهم، وعاملين على إحباطها وإبطالها، ولن يتم ذلك إلا بالاستعصام بالله، والاستمساك بهديه، والرجوع إليه، والاستعانة به، وتذكر هديه في كل شـيء، وخاصة في علاقة المؤمنين بالكافرين وتفهم معنى سورة 'الكافرون' وما ذكره سبحانه في قوله: { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ...[120]}[سورة البقرة]. وقوله: { وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا...[217]}[سورة البقرة].


 


أسال الله سبحانه أن يهيئ لهذه الأمة من أمرها رشداً، وأن يعيذها من مكائد أعدائها، ويرزقها الاستقامة في القول والعمل حتى تكون كما أراد الله لها من العزة والقول والكرامة. إنه خير مسئول وصلى الله  على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


 


من 'الغزو الفكريّ ووسائله' لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله


 


 

التعليقات

1 تعليق commemnt

أضف تعليق



    facebook twitter rss

    الكنيست يؤجل التصويت على منع الأذان في القدس

    قرر الكنيست "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء، تأجيل التصويت بالقراءة الأولى، على مشروع قانون منع رفع الأذان في المساجد بمكبرات الصوت في أراضي 48 المحتلة والقدس , حتى يوم الاثنين المقبل.

    30 نوفمبر 2016 05:55:00

    السعودية: القبض على شاب انتحل صفة فتاة واحتال على ضحاياه

    أطاحت شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الطائف بشاب عشريني انتحل شخصية فتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    30 نوفمبر 2016 05:45:00

    رسالة وداع من "مفكرة الإسلام"... اليوم نضع رحالنا

    نعم؛ لقد حان وقت الوداع والتوقف بعد هذه الفترة الطويلة الجميلة ... نفترق عنكم وكلٌّ منَّا يحمل بطيّات قلبه مشاعرَ مختلطةً ما بين محبةِ الماضي وحُزْنِ الانقطاع، ومودَّةِ التواصُل وأسى الفراق

    30 نوفمبر 2016 05:25:00

    إطلاق النار على السفارة الأمريكية في تشاد‎‎

    تعرضت السفارة الأمريكية، بالعاصمة التشادية "نجامينا"، اليوم الأربعاء، إلى إطلاق نار كثيف، وفق وسائل إعلام محلية.

    30 نوفمبر 2016 05:22:00

    إجلاء آلاف الأمريكيين في ولاية تينسي بسبب حرائق الغابات

    تسبّبت حرائق الغابات في إجلاء آلاف السكان، وتحطم وإلحاق أضرار بالغة بالكثير من المباني غربي ولاية تينسي الأمريكية، وتحديداً في مدينتي غاتلينبرغ وبيجون فورج، خلال الساعات الماضية.

    30 نوفمبر 2016 04:45:00

    تعطيل جلسة للبرلمان الأسترالي بسبب اللاجئين

    رفع البرلمان الأسترالي أعمال إحدى جلساته بعد أن أجبرت هتافات محتجين معارضين لسياسة البلاد بشأن اللاجئين رئيس الوزراء طوني سميث على ترك القاعة.‎‎

    30 نوفمبر 2016 04:30:00

    أوروبا وحيدة في عالم ترمب

    مرة أخرى، تصبح أوروبا وحدها. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت أوروبا تنظر إلى العالم من خلال عدسة عبر أطلسية. ولم يخل الأمر من لحظات سعيدة وأخرى كئيبة في التحالف مع الولايات المتحدة.

    26 نوفمبر 2016 07:47:00

    نهاية القوة الأميركية الناعمة

    أصبح الحلم الأميركي كابوسا على العالم. وستستمر الشياطين في الصعود من صندوق باندورا في عام 2016 -مع تقارير حول استعمال العنصرية من قبل أنصار ترمب- وتشويه الآخرين أيضا.

    23 نوفمبر 2016 07:53:00

    لماذا أخطأت استطلاعات الرأي بانتخابات أميركا؟

    تعد الانتخابات من أكبر الفرص الذهبية التي ساهمت في نماء مسيرة استطلاعات الرأي، وربما لا نبالغ إذا قلنا إن انتخابات الرئاسة الأميركية هي سبب وجودها

    19 نوفمبر 2016 07:54:00

    ترامب الرئيس وجبهاته المفتوحة

    يحتاج العالم قسطا من الزمن كي يستوعب حقيقة فوز شخص اسمه دونالد ترامب برئاسة أميركا

    10 نوفمبر 2016 12:25:00

    أميركا بعد الانتخابات

    أظهرت الحملة الرئاسية الجارية في الولايات المتحدة افتقارها إلى الكياسة ووجود فوارق شاسعة بين المرشحين.

    05 نوفمبر 2016 08:17:00

    سيناريو الرعب في الانتخابات الأميركية

    أميركا لم تقدم في هذه الانتخابات خيارات مشرفة لها ولا للعملية الديمقراطية فيها، بل وضعت نفسها في أزمة، والعالم من حولها في قلق من التداعيات خصوصًا مع سيناريو الرعب الذي تمثله ظاهرة ترامب.

    03 نوفمبر 2016 07:46:00

    إغلاق